كلية الطب بجامعة تعز تدشّن فعاليات الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية
📅 نوفمبر 20, 2025
✍️
اليمن الاخباري-تعز-الخميس 20نوفمبر2025م
كريم الحاج
دشّنت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة تعز، اليوم، فعالية توعوية بمناسبة الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية، بالتزامن مع أسبوع الجودة بالجامعة رئيس بالشراكة مع الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، تحت شعار: "الاستخدام الأمثل… حماية اليوم والمستقبل".وتهدف الفعالية إلى رفع الوعي بأهمية الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، وتسليط الضوء على مخاطر سوء استخدامها وما ينتج عنها من مقاومة الميكروبات للأدوية، إضافة إلى تعزيز الثقافة الصحية لدى الطلاب والمجتمع حول الممارسات العلاجية السليمة وطرق الوقاية.
وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، الأستاذ الدكتور رياض العقاب، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي ضمن المسؤولية الأكاديمية والمجتمعية للجامعة، وبالتزامن مع أسبوع الجودة الجامعي 2025م، بهدف مواجهة التحديات الصحية المرتبطة بمقاومة البكتيريا للمضادات باعتبارها تهديدًا عالميًا متصاعدًا.وأشار إلى أن شعار الفعالية "معًا نوقف مقاومة البكتيريا.. معًا نقضي عليها" يمثل دعوة لتعزيز التنسيق بين المؤسسات التعليمية والصحية، مقدمًا إشادته بجهود طلاب قسم الصيدلة في الإعداد والتنظيم، ودعم عمادة الكلية وهيئة التدريس في تعزيز التكامل بين التعليم والخدمة المجتمعية.
وعبىت الكلمات.لنقيب الصيادلة بتعز الدكتور إسماعيل الخلي، ومدير فرع الهيئة العليا للأدوية الدكتور محمد الصوفي على أهمية رفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمع والكوادر الطبية بشأن الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية، محذرًة من المخاطر الصحية الناتجة عن الاستخدام العشوائي. والحد من تفاقم مقاومة المضادات ودور المؤسسات الصحية في مواجهة هذه المشكلة
.وتضمّنت الفعالية عرض ست أوراق علمية قدّمها نخبة من الأكاديميين والأطباء، شملت محاور حول التأثير الاقتصادي والصحي والبيئي لمقاومة المضادات الحيوية، إلى جانب استعراض واقع استخدامها في اليمن. وشارك في تقديم الأوراق كل من:الدكتورة إيلان عبدالحق، الدكتور معاذ عبدالملك، الدكتور عبدالله الأهدل، الدكتور شادي العامري، الدكتور بسام الشيباني، الدكتور إياد السبيء، والدكتور أحمد عبدالله منصور.
وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود كلية الطب بجامعة تعز لتعزيز الوعي الصحي، وتأكيد دور المؤسسات الأكاديمية في مواجهة التحديات الطبية والمجتمعية.
نائب وزير الشباب والرياضة يدشّن بطولة الجمهورية لنخبة الجمباز بصنعاء
📅 نوفمبر 20, 2025
✍️
اليمن الاخباري-صنعاء-الخميس 20 نوفمبر 2025م
عبدالعالم الحاج
دشّن نائب وزير الشباب والرياضة نبيه علي، اليوم، في صالة الشهيد حسن زيد بصنعاء منافسات بطولة الجمهورية لنخبة الجمباز لفئات الناشئين والشباب والكبار، والتي ينظمها الاتحاد العام للعبة بإشراف وزارة الشباب والرياضة، ودعم صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة.
وتشهد البطولة، المستمرة أربعة أيام، مشاركة 58 لاعبًا يمثلون أمانة العاصمة ومحافظات عدن والحديدة وعمران وذمار وإب إضافة إلى النادي الأولمبي، ويتنافسون في نظامي الفردي العام والفرقي على أجهزة الجمباز: الأرضي، القفز، المتوازي، حصان الحلق، والحلق المتوازي.
وفي حفل الافتتاح بحضور وكيل وزارة الشباب والرياضة علي هضبان والمدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والشباب عبد الحميد المغربي وعدد من قيادات العمل الرياضي
أكد نائب وزير الشباب والرياضة أن تنظيم البطولة يأتي ضمن خطة الوزارة لتنشيط الفعاليات الرياضية والثقافية لـ 31 اتحادًا رياضيًا خلال الموسم الحالي، بما يسهم في تطوير قدرات اللاعبين وتوسيع قاعدة المشاركة في مختلف الألعاب.
وأشار إلى أن رياضة الجمباز تُعد من أهم الألعاب المساهمة في تنمية مهارات التوازن والمرونة والقوة لدى النشء والشباب، وتمثل قاعدة أساسية لإعداد رياضيين مؤهلين في ألعاب متعددة.
وأكد أن رعاية الأنشطة الرياضية تُعد استثمارًا حقيقيًا في طاقات الشباب وترسيخًا للهوية الوطنية، وتعزيزًا لحضور اليمن في البطولات المحلية والخارجية، مشيدًا بجهود الكوادر الفنية والإدارية في إنجاح البطولة.
وتخلل حفل التدشين عروضٌ استعراضية قدّمها اللاعبون المشاركون، أبرزت مهاراتهم في مختلف فنون الجمباز.
المصدر:سأنت
ندوة فكرية بجامعة صنعاء تبحث أساليب الهيمنة الصهيونية على الغرب وأمريكا والمطبعين العرب
📅 نوفمبر 20, 2025
✍️
صنعاء -الخميس 20نوفمبر 2025م
عبدالعالم الحاج
نظّمت جامعة صنعاء، بالتعاون مع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم، ندوة فكرية بعنوان "أساليب الهيمنة الصهيونية على الغرب وأمريكا والمطبعين العرب"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين.
وخلال الندوة، أكد رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي أهمية تزويد مدرّسي المتطلبات الثقافية في الجامعات اليمنية بمعلومات تعزّز الوعي والمعرفة والهوية والقيم، إلى جانب الجوانب العلمية والتربوية.
وأشار إلى أن انعقاد مثل هذه الندوات يسهم في توضيح طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني وتعريته فكرياً، لافتًا إلى التطور الملحوظ في تدريس مقررات الصراع العربي الإسرائيلي، والثقافة الوطنية، والثقافة الإسلامية منذ ثورة 21 سبتمبر، وانعكاس ذلك على مستوى اهتمام الطلبة وتفاعلهم.
وتطرق الدكتور البخيتي إلى عداوة اليهود للأمة الإسلامية عبر التاريخ، وما شهدته فلسطين منذ النكبة حتى عملية طوفان الأقصى، معتبرًا المقررات الثقافية "وجبة روحية" للطلاب تسهم في تعزيز الوعي المقاوم.
من جانبه، استعرض رئيس جامعة صعدة – رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الدكتور عبدالرحيم الحمران، مظاهر الصراع مع أهل الكتاب من خلال تدبر القرآن الكريم، وما يكشفه من طبيعة اليهود ونفسياتهم، مؤكدًا حتمية المواجهة مع العدو الصهيوني وما يتطلبه ذلك من وعي واستعداد.
أوراق العمل
ناقشت الندوة أربع أوراق علمية، تناولت الأولى المقدمة من المستشار الثقافي لجامعة صنعاء عبدالسلام المتميز مفهوم "الصراع مع أهل الكتاب"، مؤكدًا ريادة جامعة صنعاء في معركة الوعي.
وأشار إلى أثر الارتباط بالمنهج القرآني في التطور العسكري اليمني، وما أفضى إليه من نهضة في الصناعات العسكرية، خاصة في مجال الطيران المسيّر والصواريخ الباليستية والمجنحة.
وقدمت الورقة الثانية، برئاسة الدكتور أحمد العرامي رئيس جامعة البيضاء ونائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، قراءة تاريخية لنشأة الصهيونية ومراحل تغلغلها في المسيحية الغربية بين عامَي 1523 و1917، مروراً بتحولات حركة الإصلاح الديني، وصولاً إلى مؤتمر بازل وتأسيس المشروع الصهيوني.
وتناول الدكتور العرامي بدايات الاهتمام الصهيوني باليمن منذ احتلال عدن عام 1839، ومحاولات توطين اليهود في سقطرى، وصولاً إلى المخططات الرامية لطمس الهوية التاريخية لليمن.
أما الورقة الثالثة، المقدمة من عضو رابطة علماء اليمن العلامة مقبل الكدهي، فتطرقت إلى دور النظام السعودي في خدمة الكيان الصهيوني، مستندة إلى عدد من الكتب والمراجع التاريخية التي تناولت هذه الجوانب.
وخصصت الورقة الرابعة للباحث عبدالعزيز أبو طالب للحديث عن أهمية مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية والشركات الداعمة لها، باعتبار المقاطعة موقفًا عمليًا في مواجهة العدوان على الشعب الفلسطيني وترجمة لشعار الشهيد القائد.
مناقشات وتوصيات
شهدت الندوة مداخلات أكاديمية أكدت أهمية الندوات الفكرية في تعزيز الوعي بطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني، وترسيخ مكانة القضية الفلسطينية في الوجدان الشعبي والأجيال القادمة.
المصدر: سبأنت