اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

الغرفة التجارية والصناعية بامانة العاصمة صنعاء تبحث مع قطاع تقنية المعلومات تحديات المقاطعة والضرائب.

📅 أغسطس 12, 2025 ✍️
الثلاثاء 18 صفر 1447هـ 
 12 أغسطس 2025م

صنعاء:اليمن الاخباري/ترأس الأستاذ علي محمد الهادي، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة صنعاء، اجتماعاً هاماً مع قطاع تقنية المعلومات لبحث التحديات التي تواجه القطاع والعمل على معالجتها. استعراض التحديات:خلال اللقاء، استعرض المهندس محمد عبد الوهاب الشامي، رئيس القطاع، صباح اليوم الثلاثاء 12 أغسطس 2025م أبرز المشاكل التي تؤثر على عمل الشركات التقنية، وعلى رأسها قضايا الضرائب والجمارك، بالإضافة إلى الأصناف المشمولة بالمقاطعة وتداعياتها على سير الأعمال.الأهمية الاستراتيجية:من جانبه، أكد الأستاذ علي الهادي على الأهمية الاستراتيجية لقطاع تقنية المعلومات، مشيراً إلى أنه يمثل عصب الإقتصاد الحديث ويتداخل مع كافة الأنشطة الاقتصادية والخدمية، وأوضح أن مجلس إدارة الغرفة يولي اهتماماً خاصاً لإيجاد حلول عملية وعاجلة لهذه التحديات، بهدف تعزيز دور القطاع وتشجيع الإستثمار فيه.حضر الإجتماع الأستاذ محمد محمد صلاح، نائب رئيس الغرفة، وعضو مجلس الإدارة الاستاذ انور الحسيني، ومستشار الغرفة لقطاع التطوير العقاري نائب رئيس القطاعات النوعية ورئيس قطاع التطوير العقاري الأستاذ عصام شميله و رئيس قطاع المقاولين والموردين الاستاذ عبد الله البروي، ومدير  عام الغرفة الأستاذ عادل الخولاني، وأعضاء الهيئة الإدارية لقطاع تقنية المعلومات بالغرفة.اتفق المجتمعون على ضرورة مواصلة التنسيق مع الجهات المعنية لوضع معالجات فعالة لهذه الملفات، بما يضمن حماية مصالح القطاع وأعضائه، ويعزز من قدرتهم على التنمية لمواكبة التطورات في مجال تقنية المعلومات. #الغرفة_التجارية_الصناعية_بأمانة_العاصمة_صنعاء

تواصل انعقاد اللقاء الثاني بين قيادة هيئة الزكاة وكبار المزكّين لتعزيز التعاون والشراكة..

📅 أغسطس 12, 2025 ✍️

الثلاثاء 18 صفر 1447هـ 
 12 أغسطس 2025م

صنعاء:اليمن الاخباري/تتواصل لليوم الثاني على التوالي، في ديوان عام الهيئة العامة للزكاة، أعمال اللقاء المشترك بين قيادة الهيئة برئاسة الشيخ شمسان محسن أبو نشطان، وكوكبة من كبار المزكّين من التجار ورجال المال والأعمال وممثلي الشركات التجارية، وذلك لتعزيز التعاون والشراكة بين الجانبين.

وفي اللقاء الذي عُقد اليوم الثلاثاء، بحضور وكلاء الهيئة لقطاع المصارف محمد العياني، وقطاع الموارد أكرم مفضل، وقطاع التوعية والتأهيل أحمد مجلي، جرى استعراض المواضيع المتعلقة بالمسؤولية الملقاة على عاتق هيئة الزكاة وكبار المزكّين، وسبل تعزيز بناء الثقة في إطار الحدود الشرعية، بما لا يضر بالمزكّين ومصالح الفقراء ومصارف الزكاة.

وشدد اللقاء على ضرورة تجاوز الصعوبات المتعلقة بتأخير سداد الزكاة الواجبة لدى بعض كبار المزكّين، وبدء الخطوات التنفيذية لتجاوزها، وتعزيز الثقة المتبادلة مع الهيئة.


وخلال اللقاء، أكد الشيخ شمسان محسن أبو نشطان حرص هيئة الزكاة على تعزيز الشراكة والتعاون بشفافية مطلقة مع المزكّين، باعتبارهم شركاء أساسيين في المشاريع، ومعرفة أين تذهب أموال زكاتهم.

وأشار رئيس الهيئة إلى أهمية استشعار المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في إقامة ركن عظيم من أركان الإسلام، لافتًا إلى أن الصعوبات التي تواجه هيئة الزكاة اليوم أكبر مما كانت عليه في السابق، نظرًا لتزايد مسؤولياتها تجاه معاناة وأوجاع الفقراء والمستضعفين.

وقال أبو نشطان: "معاناة الفقراء والمساكين كبيرة، وبعضهم يموت دون أن يجد من ينقذه، لذا فإن المسؤولية علينا جميعًا كبيرة جدًا، والضغط على هيئة الزكاة تضاعف بشكل ملحوظ، وهناك مساعدات عاجلة ومشاريع متوقفة بسبب تأخر المكلفين بسداد الزكاة الواجبة عليهم".

وأضاف: "أنتم السند والعون لهيئة الزكاة، كما أنكم سند للفقراء والمساكين. هيئة الزكاة هي همزة الوصل بينكم وبين الفقراء، ومشاريع الزكاة تمثلكم، ومن خلالها نحيي فريضة وركنًا عظيمًا من أركان الإسلام عبر تلمس أوجاع الفقراء والمساكين، وعلينا أن نكون شركاء في إنقاذهم".

ولفت أبو نشطان إلى أن مشاريع الزكاة متعددة، ووصل خيرها إلى ملايين الأسر بفضل الله ثم بفضل المزكّين ورجال المال والأعمال، مستعرضًا جانبًا من المشاريع الصحية التي نفذتها الهيئة خلال الفترة الماضية، منها: إجراء 1400 عملية قلب مفتوح، وأكثر من 2000 عملية تركيب دعامات قلب، ومئات عمليات زراعة الكلى، فضلًا عن استفادة مئات الآلاف من الفقراء والمساكين من خدمات المستشفى الجمهوري بدعم من الهيئة.

وأشار إلى أن هيئة الزكاة دعمت المستشفيات الحكومية بأجهزة طبية بلغت قيمتها ملايين الدولارات، إضافة إلى المساعدات الطبية اللامركزية في جميع فروع الهيئة بالمحافظات والمديريات، ومشروع دعم العاجزين عن العمل في مرحلته الأولى، الذي استفادت منه قرابة 50 ألف أسرة في مختلف المحافظات.

تخلل اللقاء، الذي حضره مدراء عموم كبار المزكّين د. حافظ الزكري، ومكتب رئيس الهيئة زيد السياني، والتوعية والإعلام د. محمد الموشكي، عرض فلاش وثائقي حول أبرز مشاريع هيئة الزكاة في الجوانب الصحية، والتمكين الاقتصادي، ودعم العاجزين عن العمل، والمشاريع الإغاثية والطارئة.

الناشر:اليمن الاخباري
المصدر:إعلام هيئة الزكاة

افتتاح المعرض الهندسي الثاني للإبداع والابتكار في كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء

📅 أغسطس 12, 2025 ✍️

الثلاثاء 18 صفر 1447هـ 
 12 أغسطس 2025م

صنعاء:اليمن الاخباري/افتتح نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس ومعه رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا أ.د القاسم محمد عباس، اليوم الثلاثاء الموافق 12/ 8 / 2025م،المعرض الهندسي الثاني للإبداع والابتكار، الذي تنظمه في يومين كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، وسط  مشاركة واسعة من طلبة وضيوف الجامعة.

وخلال الافتتاح، طاف نائب الوزير ومعه عدد من قيادات الجامعة والتعليم العالي، بأقسام المعرض، واطّلع على المشاريع والأعمال الإبداعية والابتكارات التقنية التي قدّمها طلاب الكلية في مختلف التخصصات الهندسية، مشيداً بمستوى الأفكار والاعمال الابداعية والتصاميم المعروضة، وبما تعكسه من تميز أكاديمي ومهاري لدى طلبة الكلية.

وكان رئيس الجامعة أ.د القاسم محمد عباس، قد ألقى كلمة في افتتاح فعاليات المعرض، عبر فيها عن اعتزازه بما شاهده من أعمال إبداعية وابتكارية لطلبة الكلية من مختلف التخصصات، مؤكداً دعم الجامعة لمثل هذه المشاريع والاعمال الإبداعية لتطويرها وتحويلها إلى مشاريع ملموسة في خدمة وتنمية المجتمع، معلناً عن دعم الجامعة لثلاثة مشاريع لتجسيدها على أرض الواقع، كما أعلن عن إستيعاب الجامعة لثلاثة من الخريجين المتميزين من أصحاب المشاريع الإبداعية ليكونوا دماء جديدة تضاف إلى كوادر الكلية وليترجموا إبداعاتهم وابتكاراتهم في العملية التعليمية بالجامعة ومن خلال مشاريع ميدانية تخدم المجتمع.
وتوجه رئيس الجامعة بالشكر لكل من ساهم في إعداد وإنجاح فعاليات المعرض، معتبراً كلية الهندسة القلب النابض لجامعة العلوم والتكنولوجيا من خلالها كوادرها ومخرجاتها المتميزة.

من جانبهما أشادا مدير مركز تقنية المعلومات أ.د فؤاد عبدالرزاق، ونائب رئيس الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار د. عبدالعزيز الحوري، أشادا بمستوى الإبداعات والابتكارات في المعرض، والتي تعكس روح التحدي والاصرار والإبداع لدى شبابنا وطلابنا رغم سنوات من العدوان على اليمن والذي سعى منذ يومه الأول لاستهداف هذه العقول والمؤسسات التعليمية القادرة على تخريج الأجيال التي يعول عليها في بناء حاضر ومستقبل اليمن.

وأكدا الحوري وعبدالرزاق، أهمية مثل هذه المشاريع والمنتجات الإبداعية في المساهمة في حل المشكلات الحياتية والمجتمعية وفي رقي وتطور المجتمع.

فيما أوضح عميد كلية الهندسة أ.د عدنان المتوكل، أن هذا المعرض يأتي في إطار الجهود المستمرة للكلية لتعزيز روح الابتكار والإبداع بين الطلبة، وإتاحة الفرصة للتعريف بمشاريع الطلبة الإبداعية والابتكارية لدى الجهات المعنية لتبنيها ودعمها كي يتسنى للمجتمع الاستفادة منها.

هذا ويقام على هامش المعرض عدد من الندوات العلمية يقدمها خبراء واكاديميين متخصصين من كوادر الكلية وخارجها.
وقد حظي المعرض، بإشادة وإعجاب كبيرين مع قبل قيادة وضيوف الجامعة والزوار بالاعمال الابداعية والابتكارية والتصاميم الهندسية والمعمارية التي نفذها طلاب " الهندسة المدنية والمعمارية، والهندسة الالكترونية والميكاترونكس، والهندسة الطبية الحيوية، وهندسة الطاقة المتجددة والتحكم الآلي.

الناشر:اليمن الاخباري
المصظر:إعلام الجامعة 

ملتقي الطالب الجامعي بالجامعات اليمنية ينظم ندوة طلابية وشبابية دولية بعنوان "تجويع غزة.. قضية إنسانية وعالمية"

📅 أغسطس 12, 2025 ✍️

 


ندوة طلابية وشبابية دولية بعنوان

الثلاثاء 18 صفر 1447هـ 
 12 أغسطس 2025م

صنعاء:اليمن الاخباري/نظّم ملتقى الطالب الجامعي في الجامعات اليمنية ندوة دولية طلابية وشبابية عبر الإنترنت، بعنوان "تجويع غزة.. قضية إنسانية وعالمية"، شارك فيها ممثلو منظمات وحركات طلابية وشبابية من عدة دول عربية وأجنبية.

وأكد المشاركون في الندوة أن تجويع غزة جريمة إنسانية وسياسية كبرى، وتمثل جريمة إبادة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين ومقاومتهم، وتتطلب تفعيل دور الشباب والطلاب في مواجهة الرواية الصهيونية الزائفة، ونشر الرواية الفلسطينية الحقيقية على الصعيد الثقافي والإنساني والسياسي.

وفي الندوة أشار ممثل الاتحاد العام للطلبة في فلسطين صالح سعيد، أن المعركة مع العدو الصهيوني هي معركة وعي.. وقال" دورنا اليوم كاتحادات طلابية وشبابية أن نساهم في نشر الرواية الفلسطينية بوجه الرواية الصهيونية الزائفة".

وأكد أن المعركة اليوم مع الاحتلال ليست عسكرية فقط بل معركة في الجوانب الثقافية والإنسانية، وكذا على مستوى خلق رأي عام مدرك لحقيقة الأمور.

بدوره أوضح ممثل شبيبة حزب الشعب الفلسطيني فارس الصوفي، أن ما يجري في غزة ليس نقصًا في التموين ولا أزمة غذاء وحصارًا مؤقتًا، بل هو تجويع ممنهج ومدروس يدخل في إطار جرائم الحرب كما يعرفها القانون الدولي، الذي يحظر استخدام التجويع كوسيلة من وسائل القتال ضد المدنيين.

من جانبه دعا ممثل ملتقى الطالب الجامعي باليمن مصطفى شاري، إلى الخروج في مظاهرات أسبوعية أو يومية للمطالبة بوقف العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وأكد على أهمية تكثيف العمل الطلابي في التوعية والتعبئة العامة، ونشر مظلومية الشعب الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتنظيم حملات مقاطعة للمنتجات الصهيونية والأمريكية، وعقد ندوات ومعارض دائمة تربط الجانب التعليمي بالمظلومية الفلسطينية.

من جهته أشار مسؤول الشباب في التعبئة التربوية لحزب الله في لبنان الدكتور علي الحاج حسن، إلى أن هذه المعركة ليست معركة السلاح وحده، بل معركة الكلمة، والصورة، والصوت، والحشد، والفعل الجماهيري، والأهم أنها معركة الوعي.

وخاطب الطلاب والشباب" قد يقول لكم البعض: ما فائدة وقفاتكم؟ ما فائدة إضرابكم؟ أقول لكم: لا تستهينوا بأي جهد، الأنهار العظيمة تبدأ بقطرات، وبعدها ينفجر الطوفان، وأنتم القطرات التي ستصنع فيض النصر إن شاء الله".

في حين أشار ممثل الطلبة الحشديين في العراق حيدر العامري، إلى "إننا اليوم أمام لحظة تاريخية حاسمة، يجب أن تتوحد فيها جميع القوى الطلابية والشبابية لدعم الشعب الفلسطيني، ليس بالكلام فقط، بل بالأفعال الحقيقية التي تعبر عن التضامن والوقوف في وجه العدوان".

وشدد على أهمية رفع الصوت في كل المحافل الدولية، وتنظيم حملات متواصلة لمقاطعة الاحتلال وفضح جرائمه، لأن الصمت هو مشاركة في الظلم.

مسؤول العلاقات للجنة التعليمية بحركة الجهاد الإسلامي في لبنان الدكتور علي طه أكد أن ما يتعرض له شعبنا في غزة من تجويع متعمد وممنهج ليس مجرد مأساة إنسانية، بل جريمة سياسية بامتياز، تقع أمام أعين العالم، وبصمت وتواطؤ دولي مريب.

وأضاف" لقد تحول الغذاء إلى سلاح، وتحولت بطون الأطفال الخاوية إلى أداة قاسية تستهدف كرامة الإنسان قبل جسده".

فيما أوضح مسؤول أعمال التعبئة الجماهرية بالاتحاد العام للطلبة في تونس محمد السعيدي، أن نضال طلاب وشباب العالم أصبح ضرورة تاريخية لا خيارًا، وعليهم أن يحولوا جامعاتهم وشوارعهم وبلداتهم ومحافظاتهم إلى قلاع للمقاومة، لا إلى أبراج عاجية معزولة عن معركة التاريخ والتحرير.

بدوره أكد رئيس الاتحاد العام للطلبة في ليبيا الدكتور مصعب قصيبات أن الجامعات بيئة خصبة لصناعة القادة، وطلاب اليوم هم قادة الغد، لذا يجب أن تعود الحركة الطلابية لتجعل الجامعات ساحات نضال حقيقية، وتواجه ثقافة الاستسلام بزرع قيم المقاومة والصمود بدل الهزيمة والانكسار.

من جهته اعتبر مدير المدافعين عن حقوق الإنسان في كندا فراس النجم، الإعلام والمنصات الرقمية جزءا من معركة المقاومة.. وقال" دورنا هو إيصال صوت الحق وفضح الأنظمة الفاسدة، واستهداف الشخصيات السياسية المؤثرة بالسؤال والمحاسبة، وفضح صمتهم أو دعمهم لجرائم الاحتلال".

فيما حث ممثل الصوت الوطني للطلبة الجزائريين عبداللطيف مرزوقي، على دمج جميع الوسائل: التكنولوجيا، المقاطعة، الوقفات، لكن الرهان هو على الكتاب.. داعيا الجميع لقراءة الكتب والاطلاع لإدراك العقلية الصهيونية وفظائعها.

ممثل الشباب بحزب الكرامة في مصر إبراهيم رفقي، أكد بدوره أن ما يحصل اليوم ليست حربًا على غزة وحدها، بل إنها حرب على أمة ووطن، إنها معركة وصراع وجود، وليس صراع حدود.

ولفت إلى أن ذلك يأتي بمساعدة رأس الحية الإمبريالية، الولايات المتحدة الأمريكية، التي تنصب مصادر الموت في غزة تحت لافتة "المساعدات الإنسانية".

فيما أوضح رئيس اتحاد الأكاديميين والمثقفين في الجزائر الدكتور أحمد أبو داؤود، أن ما يحدث في غزة هو جريمة بحق الإنسانية لم يشهدها العالم في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وأشار إلى أن ما تشهده غزة من جرائم ومشاهد تدمي القلوب، تجاوزت كل الأعراف وحقوق الإنسان.

بدوره أوضح ممثل الاتحاد الوطني للطلبة في موريتانيا يحيى مختاري، أن 'أساطيل الحرية' لديها أهداف مهمة، أبرزها كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني، الذي لم يتسبب فقط في أزمة إنسانية مستمرة، بل حرم الفلسطينيين في غزة من حقهم في الصحة والأمان وحرية الحركة، بالإضافة إلى حقوق الإنسان الأساسية الأخرى.

من جهته أكد نائب رئيس اتحاد الشباب التركي، طه كوتشوكويغون، أن القضية الفلسطينية ليست نضال الشعب الفلسطيني فقط، بل هي نضال الإنسانية جمعاء من أجل الكرامة والأخلاق والأخوة، ويجب بناء جسور التضامن وإعلان القتال على نفس الجبهة في مواجهة الإمبريالية.

في حين قال الناشط الشبابي من افغانستان حجة الله مدبر "نحن هنا اليوم لنتحدث عن مشكلة خطيرة جدًا، مشكلة جوع أهالي غزة، هذه ليست مشكلة محلية فقط، بل هي اختبار للعالم كله، اختبار لقيمنا وإنسانيتنا، غزة واحدة من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان على وجه الأرض".

من ناحيته أشار الناشط الإعلامي في أمريكا محسن نقفي إلى أن ما يحدث في غزة ليس حصارًا طبيعيًا، بل حصار مجنون، يتعارض مع القوانين الدولية التي لا تجيز تجويع مجتمع محاصر، كما هو الحال في غزة التي أغلقت أمام الطعام والوقود، والدواء، وحتى القوافل الإنسانية عندما يمكنها الدخول تُمنع أو تُهدد، وهذا يحدث أمام أنظار العالم.

ونوه منسق عام طلاب من أجل فلسطين في مصر زياد بسيونى، بأن غزة هي الوحيدة التي تقاوم وتخسر كل عزيز وغال نيابة عن الشعب العربي والإسلامي وكل حر في كل مكان.. لافتا إلى أن "توحد العرب هي الضمانة للقضاء على الاحتلال وضمان بقائنا ونهضتنا".

كما أكد الناشط الشبابي في الهند نائل رضا، على أهمية تشكيل منصة موحّدة تجمع كل الطلاب الأحرار بغض النظر عن لغتهم أو دينهم أو انتمائهم، لأن القضية إنسانية ولا يمكن الصمت عنها أو قبولها بأي شكل.

ومن استراليا، قال ممثل منظمة شباب الكاظمية حسين ترمزي "رأينا تأثيرًا كبيرًا لحركة التضامن مع فلسطين في أستراليا، حيث شارك نحو 300 ألف شخص في تظاهرات دعم غزة، وهو تعبير قوي عن الوعي والتضامن الذي يتزايد عالميًا، حتى بين من كانوا سابقًا يعادون الإسلام، كما أن الوقت يتغير بسرعة ويجب أن نستغل هذا التأييد المتزايد بشكل مباشر وفعال لدعم الشعب الفلسطيني".

وأكد المتحدثون في الندوة أن تجويع غزة ليست مأساة محلية عابرة، بل جريمة إنسانية وسياسية تتطلب تضامناً عالمياً حقيقياً.. لافتين إلى أن الشباب والطلاب هم عماد هذه المقاومة وصناع مستقبل القضية الفلسطينية.

وزارة الإعلام تدشن خطة التغطية الإعلامية لذكرى المولد النبوي واكتمال عام على تشكيل حكومة التغيير والبناء

📅 أغسطس 12, 2025 ✍️



الثلاثاء 18 صفر 1447هـ 
 12 أغسطس 2025م

صنعاء:اليمن الاخباري/أقامت وزارة الإعلام، اليوم بصنعاء اللقاء الإعلامي الموسع، لتدشين التغطية الإعلامية لذكرى المولد النبوي الشريف واكتمال عام على تشكيل حكومة التغيير والبناء.




وفي اللقاء عبر رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، عن الشكر لوزارة الإعلام على إقامة الفعالية التي شارك فيها نخبة من القيادات الإعلامية، مباركًا لوزير الإعلام ورجال الصحافة والإعلام نشاطهم وجهودهم الكبيرة التي أحدثت نقلة نوعية في الأداء العام للإعلام الرسمي من خلال تطوير البرامج ومواكبة مختلف الأحداث المحلية والمستجدات في قطاع غزة المحاصر والعالم.

وأشاد بخطة وزارة الإعلام للتهيئة وتغطية فعاليات وأنشطة ذكرى المولد النبوي التي تشهدها الوزارات وكافة وحدات الخدمة العامة على المستويات المركزية والمحلية والشعبية والتي ستستمر حتى الـ 12 من ربيع الأول.

واستعرض رئيس مجلس الوزراء جهود حكومة التغيير والبناء في مجال التصحيح التي بدأتها عمليًا بتطبيق القرار الجمهوري رقم 23 لعام 1446هـ بشأن آلية استكمال تنفيذ عملية الدمج والتحديث للهياكل التنظيمية لوحدات الخدمة العامة وتعديلاته.

وأوضح أنه تم بهذا الشأن إنجاز مشاريع اللوائح التنظيمية لأربع وزارات، أقرها مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوع الماضي في وقت يتم فيه إعداد مشاريع لوائح ثلاث وزارات قبل المولد النبوي الشريف ومن ثم المضي لاستكمال بقية الوزارات.

وأكد الرهوي العزم على إنجاز هذه العملية المؤسسية التصحيحية التطويرية التي تؤسّس مداميك الدولة اليمنية الحديثة على أسس علمية حديثة، لافتًا إلى أن حجم الاختلال المؤسسي المتراكم في مؤسسات الدولة كبير لأكثر من ستين عامًا، يحتاج إلى عمل وجهد كبيرين.

وأفاد بأنه ظهر في إطار عملية الدمج الكثير من الاختلالات فيما يخص التوظيف والكادر الوظيفي والازدواجية والوهمية والتستر على موظفين يعملون في دول الجوار، فضلًا عن وجود مستودعات لم يدخلها أحد وملفات لم يطلع عليها أحد، إضافة إلى العثور على معدات وتجهيزات ضخمة مهملة منذ عقود في ظل استمرار شراء المزيد من التجهيزات دون استخدام أو استفادة من الموجود في المخازن.

واعتبر رئيس مجلس الوزراء، اختصار حجم الحكومة من 44 إلى 19 وزيرًا خطوة مهمة من خطوات محاربة الفساد، وقال "أنجزت الحكومة في الجانب المالي قانون الآلية الاستثنائية المؤقتة لدعم فاتورة مرتبات موظفي الدولة وحل مشكلة صغار المودعين التي استفاد منها قطاع واسع من الموظفين وصغار المودعين، ما يعد خطوة جبارة في ظل الظرف الاستثنائي الذي يمر به البلد".

وأضاف "أعدت الحكومة خلال عام من عمرها وأقرت عددًا من القوانين الحيوية، منها قانون الدواء وقانون الاستثمار الجديد الذي اشتمل على محفزات تشجيعية للمستثمرين المحليين والأجانب للاستثمار في مجالات واسعة متاحة في البلاد".

ولفت الرهوي إلى أن الحكومة عملت خلال الفترة الماضية، على توطين صناعة الألبان ومشتقاتها بنسبة 100‎ بالمائة وكذا توطين قطاعي الدجاج واللحوم وعدم الاستيراد منها وبالتالي تخفيف فاتورة الاستيراد بالتزامن مع إحداث نقلة مهمة في إطار تشجيع المبادرات المجتمعية التعاونية في عدد من المجالات الحيوية".

وأكد أن الحكومة ماضية في تنفيذ مسؤولياتها وواجباتها الوطنية ومهامها الاستراتيجية الواردة في برنامجها العام.

وتطرق إلى الدور الإعلامي لمنظومة الإعلام الوطنية طيلة سنوات العدوان والحصار ومواكبته المستمرة والفاعلة لمستجدات العدوان وحرب التطهير العرقي من قبل العدو الإسرائيلي ضد أبناء غزة، مبينًا أن الإعلامي الحر الشريف هو من يفضح اليوم جرائم العدو الصهيوني الفاشي ومن يعرّي الأنظمة العربية العملية والمطبعة التي لم تكتف بخذلان غزة بل وتقوم بإسناد العدو ومده بالسلاح والغذاء.

وتابع رئيس مجلس الوزراء "أمر مؤسف أن يخرج الملايين في أمريكا والدول الغربية وغيرها من دول العالم في وقت يقف العالم العربي والإسلامي موقف المتفرج ولا يحرك ساكنًا لنجدة الأشقاء أو التظاهر من أجلهم باستثناء دولتين أو ثلاث".

وذكر أن الموقف الشعبي اليمني وخروجه المليوني الأسبوعي المتسق مع الإرادة والقيادة الثورية والسياسية، يظل الحالة الاستثنائية المشرّفة ليس على مستوى المنطقة بل والعالم، معبرًا عن الثقة بانتصار الشعب الفلسطيني مهما عظمت المؤامرات وحجم العدوان المجرم عليه، لأنه صاحب حق ويمتلك من الإرادة ما يمكنه بعون من الله من تحرير أرضه وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.




من جهته بارك مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، لرئيس وأعضاء حكومة التغيير والبناء اكتمال العام الأول من عمل الحكومة، وما حققته من خطوات في ظل تحديات ليست خافية على أحد بجهود عظيمة، رغم شحة الإمكانيات، إلا أنها حافظت على تماسك الوحدة الداخلية وجمع الكلمة ووحدة الصف والتصعيد في مواجهة الأعداء.

وأشار إلى أن الإعلاميين كان لهم دور فاعل في ثبات وصمود الشعب اليمني لأنه لا يقدر لأمة ثباتها في مواجهة أعدائها إلا إذا كانت متحلية بالوعي، وهو ما يتأتى من الإعلامي والمثقف والعالم والإنسان الذي يشعر بالمسؤولية تجاه الوطن والأمة.

وأكد أن الجبهة الإعلامية لا تقل شأنًا في صمودها وثباتها في مواجهة الأعداء عن الجيش والقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية، مبينًا أن الصمود والثبات في مواجهة الأعداء بحاجة إلى وعي، كما أن انطلاق الناس واجتماعهم وصمودهم وتحركهم مرهون بالوعي والقناعة المطلقة بأن ما يقومون به هو الحق.

وأوضح العلامة شرف الدين أن الأعداء يستهدفون الإعلام من خلال القنوات الفضائية بهدف تشتيت المجتمعات والشبهات التي يطرحونها بين الحين والآخر، وتصدي وسائل الإعلام الوطنية لهذه المهمة شأنها شأن كريات الدم البيضاء عندما تساعد الجسم على مواجهة أي جسم غريب يمكن أن يغزوه، واصفًا عمل الإعلاميين بالعظيم.

وتطرق إلى ما يتعرض له الموقف اليمني المساند لغزة وكل فلسطين من تشويه وتشكيك وتشتيت من قبل علماء ووسائل إعلام تابعة لقوى وأنظمة الهيمنة والاستكبار، ما يتطلب تكامل الجهود لإفشال تلك المحاولات في ثني اليمن عن موقفه الديني والإنساني والأخلاقي مع غزة.

وأكد مفتي الديار اليمنية، أن الأعداء مهما حاولوا ثني اليمن عن موقفه الثابت والمبدئي الداعم والمناصر لقضايا الأمة وفي المقدمة قضية فلسطين، سيفشلون ما دام الشعب اليمني متحليًا بالوعي والفهم، ومستشعرًا للمسؤولية تجاه الأمة.

واستعرض وقائع حدثت في عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، ومن معه ممن وصفهم القرآن الكريم بقوله "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم"، ما يستدعي استلهام الدروس والعبر من تلك الأحداث وربطها بالواقع اليوم.

ولفت إلى أهمية ألا يقتصر إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، على الفعاليات والأنشطة، رغم أهميتها، إلا أن الإحسان والرحمة كانت من أولويات منهج النبي محمد عليه الصلاة والسلام، والعنوان الأبرز في بعثته عملًا بقوله تعالى "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

وشدد العلامة شرف الدين، على ضرورة أن تكون الرحمة شاملة، حتى الرحمة بالحيوانات، وأن تكون حاضرة في الأخلاق والتعامل مع الآخرين، ليكون الإنسان أكثر قربة من الله تعالى .. مؤكدًا أهمية أن تكون الجبهات مساندة لبعضها البعض، بمعنى أن تعين الجبهة الإعلامية، الجبهة العسكرية والجبهة العلمائية تعين كل الجبهات وكذا الجبهة المالية على أن يصاحبها حضور النزاهة والأمانة.


فيما رحب وزير الإعلام هاشم شرف الدين، بالحضور في حفل تدشين انطلاقة التغطية الإعلامية الواسعة لفعاليات ذكرى المولد النبوي الشريف، مبينًا أن الاحتفال بالذكرى ليس مجرد مناسبة للفرح والابتهاج، بل تجديد للعهد مع منهج النبوة وقيمه السامية: قيم العدل والإحسان، والتسامح وبناء المجتمع المتكافل والدفاع عن المظلوم، ونصرة الحق.

وقال "في ذكرى مولد البشير محمد صلى الله عليه وآله وسلم، نقف اليوم أمام نموذج قرآني حي تجسّد في شخص رسول الله، فقد كان القرآن خلقه وجهاده ضد طواغيت قريش تطبيقًا عمليًا لأمر ربه عز وجل القائل "فاصدّع بما تُؤمر".

وأضاف "لا يسعنا في هذا المحفل، ونحن نتحدث عن نصرة الحق والعدل التي جاء بها الحبيب المصطفى، إلا أن نقف وقفة إجلال وإكبار للشعب اليمني وقائده الحكيم للموقف المشرف تجاه قضية الأمة المركزية "فلسطين"، ونصرة الصامدين في غزة.

وأوضح الوزير شرف الدين، أن اليمن قيادة وشعبًا قدّم الأنموذج العملي الوافي في التضامن الفعلي مع الشعب الفلسطيني، حيث وقف الجدار الأشم في وجه جريمة الإبادة الصهيونية بحق الأشقاء في غزة ورفض التطبيع ومخطط استباحة المنطقة من قبل أمريكا وإسرائيل.

ولفت إلى أن تدشين التغطية الإعلامية لفعاليات وأنشطة ذكرى المولد النبوي، يتزامن مع اكتمال العام الأول من عمل حكومة التغيير والبناء، معتبرًا ذلك فرصة لتجديد العهد لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي التي شكلت خارطة طريق للحكومة.

وقال "لقد التزمنا في مسيرتنا بثلاثة أركان أساسية، الالتزام بالتقوى والمسؤولية والسعي لبناء مؤسسي متكامل والصمود في مواجهة التحديات، واستشعرنا عظم الأمانة التي ذكرها السيد القائد بقوله: المسؤولية محاسبة ومجازاة أمام الله"، وعملنا برشد مالي وقللنا التكاليف غير الضرورية ووجهنا الموارد لدعم المواطن في ظل ظروف العدوان والحصار".

وأفاد وزير الإعلام بأن الحكومة حافظت على النزاهة وواجهت الفساد بصرامة وتم إنشاء آلية رقابية تعكس توجيهات السيد القائد في صيانة النفس والمال والتركيز على الإصلاح الإداري واختصار الإجراءات الروتينية والسعي للأتمتة استجابة لنداء القائد "ليكن يوم الدولة يومًا".

وتطرق إلى ما تضمنه برنامج حكومة التغيير والبناء من دعم للاقتصاد المجتمعي وتشجيع المبادرات الشعبية والقطاع الخاص، ومواجهة حرب شعواء "عسكرية، إعلامية، اقتصادية"، وتم الكشف عبر وسائل الإعلام عن جرائم العدوان وشبهات التشويه وتقديم الأنموذج الإعلامي المنضبط، لافتًا إلى دعم الحكومة للقضية الفلسطينية وغزة بكافة الوسائل، انطلاقًا من الموقف اليمني الثابت والمبدئي والأخلاقي.

وخاطب الوزير شرف الدين منتسبي وسائل الإعلام بالقول "ليكن إعلامنا خلال المناسبة، سلاحًا يكشف جرائم الصهاينة والأمريكان، ومنبرًا يعلي نموذج الجهاد وصوتًا يُذكر الأمة بصمود اليمن وأحراره"، مؤكدًا أهمية أن يكون الإعلاميين شركاء في هذا المسار، يتجسد من خلال إعلام يقوّم ولا يشوه وينشر الحقائق ويكشف الزيف ويسلط الضوء على جهود الحكومة ويدعم المواطن وتحسين الخدمات، وإعلام يواجه الحرب الناعمة ويكرس ثقافة الصمود.


وفي الفعالية التي حضرها وزراء الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية الدكتور رضوان الرباعي، والخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي والصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، والثقافة والسياحة الدكتور علي اليافعي، 

أشار نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، إلى أن تدشين التغطية الإعلامية لذكرى المولد النبوي الشريف، يتزامن مع اكتمال عام من تشكيل حكومة التغيير والبناء.

واعتبر ذكرى المولد النبوي الشريف، والاحتفال بها نقطة تحول استراتيجي في التاريخ اليمني، والعربي والدولي، لأهمية ومكانة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الذي أرسله الله رحمة للعالمين، مؤكدًا أن الإعلاميين معنيون بإبراز مظاهر الابتهاج والاحتفال بالمناسبة.

وقال "لابد على الإعلاميين المضي في تحقيق الأهداف التي رُسمت لتغطية فعاليات ذكرى المولد النبوي عليه الصلاة والسلام، وفي المقدمة إظهارها بمظهر لائق وإبراز عظمة موقف الشعب اليمني، واحتفاله بهذه المناسبة، والدعوة للشعوب بضرورة الاحتفال بها".


تخلل اللقاء الإعلامي، الذي حضره رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ - رئيس التحرير نصر الدين عامر، وعدد من القيادات الإعلامية بالوزارة والمؤسسات التابعة لها، أوبريت وفقرة إنشادية وقصيدة للشاعر بديع الزمان السلطان.