اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

رئيس جامعةصنعاء يفتتح قاعة المعارض والمؤتمرات التي تم تجهيزات وفقا لاعلي المعايير

📅 مارس 26, 2025 ✍️


الأربعاء26 رمضان 1446هـ 
26 مارس 2025 م

افتتح رئيس جامعة صنعاء الدكتور القاسم محمد عباس  اليوم، قاعة  طوفان الاقصي المخصصة للمؤتمرات والفعاليات الأكاديمية والطلابية والمعارض والتي تم تجهيزها وفقا لاحدث المواصفات الفنية .

وفي الافتتاح اكد رئيس الجامعة استكمال الإستعدادات لبدء عملية التنسيق والقبول الإلكتروني للعام الجامعي 2025/2026م عقب إجازة عيد الفطر المبارك.
وقال : وضعنا الآلية التنفيذية وخطة استقبال أبنائنا الطلبة في العام الجديد وناقشنا الصعوبات والتحديات التي يمكن أن تواجهنا خلال فترة التنسيق والقبول ووضع الحلول المناسبة لها كما وضعناجداول لامتحانات القبول للكليات التي تتطلب اختبارات قبول بناء على الأعداد المتوقعة من خلال استقراء ودراسة أعداد الطلبة في السنوات السابقة بالتنسيق مع المركز الامتحاني وشُكلت الفرق الفنية لإدارة هذه الإمتحانات.
وفيما يتعلق بقاعة المعارض والمؤتمرات اشار الدكتور القاسم إلى أنه تم تجهيزها بمواصفات حديثة لتكون مناسبة لإقامة مؤتمرات ومعارض واحتفالات طلابية.
وبحسب الوصف العام للمشروع تقع القاعة أمام كلية التجارة بجوار البوابة الرئيسية للجامعة وتبلغ مساحتها أكثر من 1000متر مربع، وتستوعب نحو 1000شخص، ومجهزة بأحدث المواصفات من حيث الإضاءة والصوت والديكور المناسب والتصميم كما تم مراعاة قربها من مواقف السيارات والملحقات .
وراعى مهندسو المشروع في التصميم دمج الطابع التراثي بالحداثة من حيث التصميم الخارجي والداخلي للقاعة الذي يراعي التهوية المناسبة والإضاءة الطبيعية وقابلية التوسع المستقبلي وإدخال تحديثات تلبي الطلب.
حضر الافتتاح نواب رئيس الجامعة ومساعدوه وعمداء الكليات وعدد من موظفي الجامعة.


المصدر:اخبار الجامعات
بواسطةكريم الصلوي


منظمة انتصاف تصدر كتابا بعنوان "عقد من العدوان ويستمر الإجرام " بمرور عشرة أعوام من العدوان على اليمن

📅 مارس 26, 2025 ✍️


الأربعاء26 رمضان 1446هـ 
26 مارس 2025 م


صنعاء :اليمن الاخباري/أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل كتاب" عقد من العدوان ويستمر الإجرام" بمرور عشرة أعوام من العدوان على اليمن بالتزامن مع يوم الصمود الوطني.

وبحسب الكتاب فقد استشهد وجرح أكثر من 14 ألفا و939 طفلا وامرأة في اليمن جراء العدوان الأمريكي السعودي البريطاني خلال السنوات العشر الماضية.

وأوضح أن عدد الشهداء من النساء والأطفال بلغ ستة آلاف و655 من بينهم أربعة آلاف و158 طفلاً وألفين و497 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى ثمانية آلاف و284 من بينهم خمسة آلاف و189 طفلاً وثلاثة آلاف و95 امرأة.

وبين الكتاب أن عدد الانتهاكات التي ارتكبتها قوى العدوان في الساحل الغربي بلغت أكثر من 800 جريمة بحق الأطفال والنساء بينها جرائم اختطاف واغتصاب، وتسبب العدوان في تزايد معدلات العنف القائم على النوع وسط الأطفال، حيث ارتفعت نسبته بمقدار 63 في المائة، عما قبل العدوان، وارتفع عدد النازحين خلال عشر سنوات من العدوان، إلى 6.7 مليون نازح في 15 محافظة جراء العدوان المستمر على اليمن.

ووفقا للإحصائيات التي تضمنها الكتاب فإن واحدة من كل ثلاث أسر نازحة تعولها نساء، وتقل أعمار الفتيات اللواتي يقمن بإعالة 21 في المائة من هذه الأسر عن 18 عامًا.

وبين أن إجمالي ضحايا الإعاقات من المدنيين الذين استهدفوا 14 ألفاً و406 معاقين، منهم أكثر من ستة آلاف طفل، فيما حُرم الأشخاص ذوو الإعاقة من الحصول على الخدمات خلال سنوات العدوان والتي بلغت 162 ألفاً و304 خدمات منها 55 ألفاً و400 خدمة صحية تشمل عمليات جراحية وأدوية ومستلزمات طبية وفحوصات وعلاج طبيعي ونطقي.

وبلغ عدد الطلاب من ذوي الإعاقة الذين حرموا من التعليم في مختلف مراحله ثمانية آلاف و432 من الجنسين، كما حرموا من أكثر من 28 ألفاً و32 خدمة مالية، و15 ألفاً و744 ألف خدمة عينية، و26 ألفاً و24 ألف خدمة تأهيلية، وستة آلاف و224 ألف خدمة ثقافية واجتماعية و22 ألفاً و448 ألف خدمة بفروع صندوق المعاقين في المحافظات.

وفي الجانب التعليمي أفاد الكتاب بأن مليونين و400 ألف طفل خارج المدرسة بسبب عملية النزوح وتدمير البنية التحتية للتعليم، والأوضاع الاقتصادية، حيث بلغ عدد المدارس المدمرة والمتضررة ثلاثة آلاف و768 مدرسة.

وقدّر الكتاب أن 196 ألفاً و197 معلما ومعلمة لم يستلموا رواتبهم بشكل منتظم منذ عام 2016 بسبب العدوان والحصار.. مشيرا إلى أن الحرب الاقتصادية أدت إلى توسع ظاهرة عمالة الأطفال، حيث بلغ عدد الأطفال الذين اضطرتهم الظروف الاقتصادية للاتجاه لسوق العمل، يفوق 400 ألف طفل، ينتمون للفئة العمرية من 10 إلى 14 سنة، نسبة الذكور 55.8 بالمائة، والإناث 44.2 بالمائة، بالإضافة إلى أن هناك ما يقارب 1.6مليون طفل، تتراوح أعمار 34,3 بالمائة منهم ما بين 5-17 عاماً.

وأكد وفاة أكثر من 830 ألف طفل دون سن الخامسة خلال عشر سنوات من العدوان، و80 مولوداً دون الـ28 يوماً يتوفون يومياً، وكذا وفاة 46 ألف امرأة نتيجة مضاعفات ناجمة عن الحصار والعدوان و350 ألف حالة إجهاض.. لافتا إلى زيادة حالات تشوهات الأجنة إلى أكثر من 22 ألف حالة في المناطق التي استهدفها العدوان بشكل مكثف بالأسلحة المحرمة دولياً، فضلا عن ارتفاع حالات المواليد الخدج وناقصي الوزن سنوياً في ظل العدوان والحصار، بنسبة تزيد عن 9 في المائة، يتوفى منهم 50 في المائة بسبب تداعيات الحصار والعدوان وسوء التغذية والمناعة.

وذكر الكتاب أن عدد المصابين بالتشوهات القلبية بلغ أكثر من ثلاثة آلاف طفل، وارتفع عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد إلى أكثر من مليونين و600 ألف طفل دون سن الخامسة، منهم 630 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم، وأكثر من مليون و800 ألف امرأة يعانين من سوء التغذية، ومليون امرأة من فقر الدم، و36 في المائة من الأمهات الحوامل المترددات على المرافق الصحية لديهن فقر دم.

وبين أن حالات الالتهاب الرئوي للأطفال بلغت 18 بالمائة، فيما 18 بالمائة من النساء تعاني من سوء تغذية، وسبعة آلاف و387 حالة من مرضى الثلاسيميا وتكسر الدم الوراثي يواجهون خطر الموت لمنع دخول الأدوية وتدني المستوى الاقتصادي لأسرهم، منهم 541 توفوا بسبب الحصار، فيما هناك خمسة آلاف من مرضى الفشل الكلوي يواجهون نقصاً في المخزون الدوائي لجلسات الغسيل نتيجة الحصار، إضافة إلى الأدوية المصاحبة لكل جلسة، وهناك أكثر من 498 جهاز استصفاء دموي في عدة مراكز تحتاج إلى قطع الغيار.

وذكر الكتاب أن هناك أكثر من 95 ألفاً و850 حالة مسجلة لدى المركز الوطني لعلاج الأورام، بزيادة 50 في المائة، وأكثر من ثلاثة آلاف طفل مصابين بسرطان الدم يواجهون الموت، 300 منهم بحاجة إلى السفر بصورة عاجلة لتلقي العلاج.. مشيرا إلى أن 30 في المائة منهم بحاجة لزراعة نخاع العظم، وتسعة آلاف حالة تضاف سنوياً إلى مرضى السرطان، 15 في المائة منها من الأطفال، حيث أدى منع دخول الأدوية إلى حدوث عجز كبير بنسبة 50 في المائة من الأدوية الداعمة.

وأكد أن هناك 24.1 مليون يحتاجون للمساعدة الإنسانية، منهم 18.2 مليون من النساء والأطفال، و3.5 مليون طفل يعانون من سوء التغذية، منهم 500 ألف يعانون من سوء التغذية الشديد.. موضحا أن هناك 52 ألف حالة وفاة طفل سنوياً، بمعدل طفل كل عشر دقائق، وبمعدل 60 طفل من كل ألف مولود، بحسب تصريح ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

فيما بلغ عدد الحالات اليومية من سوء التغذية من 80 ـ 90 حالة، منها 40 حالة حاد ووخيم، وهناك 25 حالة تسجل يومياً في صنعاء، وبلغ عدد الحالات المشتبهة بالإصابة بأمراض وبائية خلال عشر سنوات، 22 مليوناً و788 ألفاً و333 حالة، منها 11 ألفاً و188 حالة وفاة.

وتشير إحصائيات الكتاب إلى أن 17.8 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات الصحية، مؤكدة أن ثمانية ملايين طفل في اليمن لهم الأولوية في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة لمنع انتشار الأمراض وإنقاذ الأرواح.

وذكرت أن العدوان شن ألفين و932 غارة عنقودية طوال العشر السنوات الماضية، حيث بلغ إجمالي عدد الضحايا المدنيين من استخدام تلك القنابل أربعة آلاف و558 ضحية معظمهم من النساء والأطفال في ظل صمت وتواطؤ أممي ودولي بما يتنافى مع القوانين والتشريعات والمعاهدات الدولية.

كما تطرق الكتاب إلى صمود المرأة اليمنية في ظل العدوان والحصار، ودورها في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في مختلف الجوانب مما ساهم في رفع مستواها المادي ودعم الاقتصاد الوطني ومقاطعة البضائع والمنتجات الصهيونية والأمريكية.

مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية ينظم اليوم بصنعاء مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم الوطني للصمود ويصدر تقرير عن حصيلة العدوان والحصارالسعودي الأمريكي علي اليمن علي مدي 10 اعوام

📅 مارس 26, 2025 ✍️

الأربعاء 26 رمضان 1446هـ 
 26 مارس 2025م

صنعاء:اليمن الاخباري/ نظم مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية مؤتمر صحفي شارك فية كل منظمات المجتمع المدني والحقوقية والإنسانية والاعلامين  بمناسبة اليوم الوطني للصمود ومرور 10 اعوام من العدوان والحصار السعودي الأمريكي علي اليمن 

وفي المؤتمر الصحفي اكد رئيس المركز احمدابو حمراء ان التقرير الذي اصدرة المركز  يوضح حصيلة العدوان  الحصار علي اليمن وعلي مدي 10اعوام  اودي بحياة عشرات الآلاف من المدنين ودمر البنية التحتية والمنشأت الحيوية والخدمية بشكل كامل وشامل وصاحبة فرض حصار خانق مما صعب الحياة وزاد من معناة كل ابناء الشعب اليمني والتقي القانون الدولي بالمعاناة الإنسانية وقابلهما صمتعربي واقليمي ودولي مقيت مما آثار اسئلة كثيرة حول أهمية العدالة لمواجهة العدوان البربري الظالم 


وواوضح ابوحمراء ماتضمنة التقرير من إحصائيات لعدد ضحايا العدوان والحصار  ومن بين الضحايا  البالغ عددهم 51.574  من الأطفال 4.158. ومن النساء 2.497  مما مثل انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنسانية الذي يحظر استهداف المدنين ويطالب بحمايتهم في النزاعات المسلحة وحماية الاعيان المدنية والمستشفيات 
ممايمثل انتهاكات العدوان والحصار تناقضت مع اتفاقية جنيف وحقوق الإنسان 
وقدم ابو حمراء إحصائية المركز  ل10اعوام من العدوان السعودي الأمريكي علي اليمن والذي قتل وجرح نحو  51.574  حيث بلغ عدد القبلي المدنين 18.671 فيما بلغ اجمالي عدد الجر حي 32.903 وتعرض المنشآت الخدمية للتدمير الممنج حيث بلغ اجمالي المنازل المدمرة 617.756 والمنشأت الجامعية التي طالها التدمير 191  وعددالمساجد المدمرة 1.892 والمنشأت السياحية 405 والمستشفيات والمرافق الصحية  436 والمراكز التعليمية والمدارس 1.400والمتشات الرياضية 149 والمواقع الأثرية 278والمنشأت الإعلامية 67 والحقول الزراعية 13.415
كما اوضح ابوحمراء تعرض البنية التحتية للتدمير الذي طال 15مطار و16ميناء 397 محطة ومولد كهرباء  وعدد 659جسر وطريق و 659  خزانات وشبكة مياة 3.430 ومنشأت حكومية 2.257  كذلك تعرض المنشآت الاقتصادية  الي التدمير وبلغ اجمالي المصانع المدمرة 434 وناقلات القود 459 ومتشأت تجارية 13.771 ومزارع دجاج ومواشي 499 ووسائل نقل 11.170  واحنا غذاء 1.308  كما تعرضت الأسواق للتدمير وبلغ عددها 718   قوارب الصيد 538  ومخازن اغذية 1.072 ومحطات الوقود 524

وأكد ابوحمراء ان التقرير تضمن اسلوب العدوان الأمريكي السعودي علي اليمن وفرضة الحصار الاقتصادي الخانق  والتجويع  وحرمان كل اليمنين من مقومات الحياة من الغذاء والدواء مما رفع معدلات سؤ التغذية ومعدل الوفيات بسبب نقص الرعاية الصحية وحرمان كن حرية التنقل مما أسهم بشكل كبير في تدهور الأوضاع باليمن 
ونطرق التقرير الي أهمية ان تقوم الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية التابعة لها بمسؤوليتها  لإيقاف العدوان وفك الحصار علي اليمن  
وقال التقرير ان المجتمع الدولي يكيل بمكيالين  ويرضى للاملاءات والتوجهات الأمريكية  وقرارتة دائما تسير وفقا للتوجة الأمريكي  ويعد العدوان والحصار علي اليمن متذو 10. اعوام  والعدوان علي الشعب الفلسطيني وتعرض لحرب إبادة وتهجير قصري  وسكوت وتنصل المجتمع الدولي دليل واضح  انة بكل هيئة ومنظماتة يقضون الطرف عما يخدث في اليمن وغزة 

وطالب التقرير المجتمع الدولي ان يقوم بمسؤولياتة في حفظ الامن والسلم الدوليين ومحاسبة المسؤولين عن مل الانتهاكات التي لن تسقط بالتقادم وعليهم القيام بتحقيق كامل وشامل في كل الجرائم والانتهاكات  وفقا لما اقرتة محكمة الجنايات والمحاكم الدولية وتقديمها للعدالة لان العدوان والحصار علي اليمن يمثل واحدة من أكثر الفترات دموية ومعاناة في التاريخ الحديث  وتظل الحاجة ملحة للعدالة وحقوق الإنسان قائمة لإعادة بناء الخياة الإنسانية باليمن 

واوصي التقرير الصادر عن المركز بعدد من التوصيات قراءهانائب رئيس مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية قيس الظاهري والتي حملت دول العدوان وحلفائهم المسؤولية القانونية والاخلاقية عن كل الجرائم  واتخاذ إجراءات فورية وحازمة لوقف العدوان وفك الحصار وعلي الجهات المدافعين عن حقوق الإنسان  بالضغط علي المعتدين والزامهم باحترام القوانين الدولية وفتح تحقيق  دولي مستقل ومحاسبة المتورطين بالمحاكم الدولية  ودعوة كل أحرار العالم الي التضامن مع الشعبين اليمني والفلسطيني ودعم قضيتهم العادلة وتكاتف النشكاء والاعلامين والحقوقين وتكثيف الحملات التوعية عن معانة الشعب اليمتي عبر الاعلام والدبلوماسية لان الدفاع عن الأوطان حق مشروع وتكملة كل القوانين الدولية 

عبدالعالم الحاج
اليمن الاخباري