اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

احياء الذكري السنوية لرحيل القاضي احمدبن عبدالرزاق الرقيحي امام وخطيب الجامع الكبير عضومجلس النواب

📅 فبراير 24, 2025 ✍️


الإثنين26 شعبان 1446هـ 
 24 فبراير 2025م

صنعاء:اليمن الاخباري/برعاية رئيس مجلس النواب يحي الراعي اقيمت اليوم بصنعاء تأبين فقيد الوطن القاضي العلامة أحمدبن عبدالرزاق الرقيحي إمام وخطيب الجامع الكبير عضو مجلس النواب

 في الفعالية التأبينية التي بدأت باية من الذكر الحكيم للحفاظ يحي الحليلي 

 اكد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيزصالح بن حبتور  أن الجميع يلتقون اليوم في احياءذكرى وفاة واحدًا من أعظم علماء اليمن وشخصياته الوطنية الكبيرة التي تركت أثرًا واضحًا في مجال العلم والتشريع من خلال حضوره ومشاركته في أكثر من دورة من دورات مجلس النواب، إضافة إلى علمه الغزير كخطيب لأعظم وأقدم جامع في اليمن.


وأوضح بن حبتور أن الفقيد الرقيحي شخصية عامة وجامعة لكل الجوانب الإنسانية والثقافية والدينية واستطاع بعلمه أن يصل إلى كل ربوع اليمن.

وتطرق الدكتور بن حبتور إلى المسؤولية الواقعة على عاتق الجميع في جمع تراث هذه الشخصية من خلال سلسلة خطاباته وكتبه وتفسيره للعديد من القضايا القانونية والفقهية التي ساهم فيها مساهمة كبيرة من خلال عضويته في مجلس النواب ليبقى إرث صنعاء تراثُا غزيرًا يصل إلى الجميع في داخل وخارج الوطن.

و قال "تراث مدينة صنعاء القديمة غنيُّ باعتبار أن صنعاء واحدة من واحات العلم التي أشير إليها في التاريخ حيث كتب عنها الهمداني وابن الوزير وعبدالرزاق الصنعاني والشوكاني وواحد من فصول هذا التاريخ العظيم في اليمن يكتبه اليوم الرقيحي".

وأضاف "صنعاء ليست ملكًا لأهل صنعاء بل هي ملك للأمة وعلوم هؤلاء الأشخاص الذين تمت الإشارة إليهم يتم تبادل معارفهم في معظم الأقطار العربية حيث تجد كتبهم منتشرة في مصر والعراق ولبنان وسوريا وفي معارض الكتاب والمكاتب الوطنية والجامعات وغيرهما من المنابر الثقافية".

وتابع عضو السياسي الأعلى بن حبتور "خسرنا شخصية مهمة وكبيرة من الناحية الإنسانية وسنظل نشعر دومًا بأننا أقل من هؤلاء العلماء الكبار الذين حباهم الله بسعة واسعة من الفكر والثقافة والعلوم، فهم ثروة اليمن في الحاضر والمستقبل".

وأفاد بأن الشعب اليمن كان وسيظل شعبًا معطاءًا قدم ويقدم علماء ومفكرون ومثقفون وأدباء وشعراء متميزون .. لافتًا إلى أن صنعاء وزبيد وتريم في حضرموت كانت مراكز علم على مستوى العالم العربي، ينبغي الحفاظ على استمرار على هذا الإرث والتراث والفكر والثروة.

وبين الدكتور بن حبتور، أن عظمة اليمن في الإنسان اليمني وعلمائه وإرثه وتاريخه، حيث كان يقصد الكثير من علماء الأمة صنعاء لتلقي العلم على أيدي علمائها أو للتأكد من صحة هذا الحديث أو ذاك.

ولفت إلى أن العلماء لا يموتون بل يظلون أحياء في العقول والذاكرة والمشاريع وفي كتب التاريخ .. معبرًا عن أحر التعازي للجميع بفقدان هذه الشخصية الوطنية.

واختتم عضو السياسي الأعلى كلمته بالقول "أُعزي باسمي والمجلس السياسي الأعلى وكل مسؤولي الدولة الجميع بفقدان هذه الشخصية الوطنية العظيمة التي سيفتقدها اليمن لأنه في أمس الحاجة للعلماء الأجلاء".



بدوره أكد رئيس مجلس النواب الأخ يحيى علي الراعي، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه نائب رئيس المجلس عبدالرحمن الجماعي، أن المجلس خسر برحيل القاضي الرقيحي علمًا من علمائه المعروفين بالوسطية والاعتدال.

وأشار إلى أن عضو مجلس النواب وخطيب الجامع الكبير بصنعاء القاضي الرقيحي، رحل بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن والعلم والمجتمع والإرشاد الديني، ومثل خسارة لمجلس النواب واليمن والأمة بصورة عامة.

وقال "القاضي الرقيحي كان مثالًا للوطنية والقدوة الحسنة في النزاهة والزهد عن الدنيا، عرفته خطيبًا للجامع الكبير بصنعاء وعضوًا في مجلس النواب لثلاث فترات برلمانية متتالية منذ 1993 حتى 2003م، وعضو لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية في المجلس وعضو لجنة القدس".

وأشاد الأخ يحيى علي الراعي، بإسهامات الفقيد في مجلس النواب وفي مجال القضاء وتعليم الأجيال العلوم الشرعية الصحيحة وترسيخ الهوية الإيمانية للشعب اليمني، وعُرف بمواقفه الرافضة للعدوان الأمريكي، السعودي، والإماراتي.

ونوه بدور الفقيد في الأعمال الخيرية وإنشاء العديد من الجمعيات الخيرية ومشاركته في الإصلاح بين الناس، مبينًا أن الفقيد كان حافظًا للقرآن الكريم وعالمًا فاضلًا ملمًا بالمبادئ والقيم والأعراف اليمنية والعربية الأصيلة ومرجعًا في التشريع والقضاء.

كما أكد رئيس مجلس النواب، أن الفقيد القاضي الرقيحي تميز بمناقب متفردة ومنها إسهاماته التشريعية في سن القوانين خلال عمله في مجلس النواب كعضو في لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية وكذا دوره في التوعية والإرشاد على منبر الجامع الكبير، مشيدًا بمواقف الوطنية الراسخة والحفاظ على التراث اليمني الإسلامي والمخطوطات.


وفي الفعالية التي حضرها رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور عبدالمؤمن شجاع الدين، ووزير الثقافة والسياحة الدكتور علي اليافعي وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وعدد من القضاة والعلماء، 



أشار رئيس هيئة رفع المظالم بمكتب رئاسة الجمهورية القاضي عصام السماوي، أن الفقيد القاضي الرقيحي ما فتئ ولا فتر عن قيامه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أدى الأمانة التي تحملها بحفظ القرآن الكريم وتلقينه علوم الدين في ريعان شبابه.


وأكد أن العلامة الرقيحي، كان متواضعاً ومتفانياً لأداء واجبه الاجتماعي فاختاره الناس ممثلاً لهم في مجلس النواب لأكثر من مرة.

وقال القاضي العلامة السماوي "إننا نتذكر فقيدنا اليوم لتكون ذكراه سيرة حسنة انطلاقًأ من قوله تعالى "ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون".



فيما أشاد نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة محمد صلاح والدكتور محمد ناصر حُميد ورفيق الفقيد أحمد أبو حورية، ووكيل وزارة الثقافة الأسبق الدكتور مجاهد اليتيم، بمسيرة حياة الفقيد القاضي العلامة أحمد الرقيحي النقية التي يستنير الجميع من مآثرها العظيمة والطبية والتي ستبقى خالدة في القلوب.

وذكروا أن الفقيد كان منارة في العلم والحكمة، عاش زاهداً في الدنيا، غنياً بعلمه وأخلاقه، وقريباً من الناس، وكان مصلحاً وناصحاً وراسخاً في دينه، ومتفانياً في خدمة وطنه ومجتمعه وأمته، لافتين إلى ما تركه الفقيد لدى عامة الناس من ذكرى طيبة ستظل خالدة في الوجدان.

وبين المتحدثون أن الناس عرفوا الفقيد الرقيحي إماماً وخطيباً للجامع الكبير بصنعاء، وسنداً للضعفاء والمحتاجين، وصوتاً للحق في كل المحافل، وناصحاً أميناً.



وكان نجل الفقيد القاضي أكرم الرقيحي، أشار إلى دور والده القاضي العلامة أحمد الرقيحي وجهوده في أداء رسالة الأبوة وقام بها خير القيام مشفقاً رحيماً ومربياً فاضلاً وراعياً وموجهًا، أحاط بأولاده بعطفه ورباهم على البر والصلاح، متابعاً ومهتماً بالجلوس مع المشايخ وحلقات العلم في الجامع الكبير بصنعاء وغيره من أماكن طلب العلم.

وأفاد بأن والده أرشد الناس والعامة من خلال خطبه في الجمع والأعياد وكان لها الأثر في القلوب والعقول، وكان الناس يتسابقون إلى الجامع الكبير بصنعاء لسماعها، مؤكدًا المضي على سيرة والده وإنتهاج نهجه.


وتحدث وكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات السابق مجاهد اليتيم عن مناقب الفقيد وحرصة علي المحافظة علي ارث اليمن الثقافي والانساني والمعرفي  والاهتمام بجمعها وترميمها لتبقي  ارث خالد للاجيال والإنسانية


وكانت لاصدقاء ومحبي الفقيد كلمة ألقاها الدكتور محمد ناصر حميد رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة صنعاء، عددبعض ماكان يميز الفقيد مع كل من عرفة وعن تواضع واخلاقة العالية وتعلقة بعملة بالمخطوطات  ومحبتة لكل ابناء اليمن وخدمتهم عندما كان عضوبمجلس النواب وعمل بالعديدمن اللجان المهمة واسهم في إعداد قوانين تخدم الناس واهتمام بالجامع الكبير وتعلقة بة 


تخللت فعالية التأبين قصيدتان للقاضي محمد الشرعي والشاعر نجيب الطيار، وأنشودة لأعضاء جمعية المنشدين اليمنيين.

رئيس الوزراءالرهوي يشارك في تدشين منتجات جديدة لمؤسسة الاسمنت ويشيد بالإنجازات المحققة في قطاع الاقتصاد باليمن

📅 فبراير 24, 2025 ✍️


الإثنين26 شعبان 1446هـ 
 24 فبراير 2025م

شارك رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي اليوم في الفعالية التي أقامتها المؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الاسمنت لتدشين منتجاتها الجديدة من الاسمنت

وأثنى رئيس مجلس الوزراء في كلمته بهذا الإنجاز الذي يضاف إلى الإنجازات المتتالية لوزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار.. منوها بنشاط وجهود المؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الاسمنت.وبارك تدشين صناعة ثلاثة أصناف من الاسمنت بالاعتماد الكامل على المواد الخام المحلية.. معتبرا ما تنجزه وزارة الاقتصاد قيمة مضافة إلى انجازات الشعب اليمني والتي تأتي وفق موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.

وقال الرهوي "نعول كثيرا على الجانب الاقتصادي ونركز عليه لدوره في تطوير البلد والتنمية وتحسين المستوى المعيشي لعامة المواطنين برغم معاناتنا من الحصار واستمرار احتلال المحافظات الجنوبية التي تعاني كثيرا حاليا جراء سياسات الفوضى والتجويع من قبل المحتل والتي تمر بمخاض كبير للتخلص من الاحتلال وغطرسته وتجبره".وأضاف "سنمضي متوكلين على الله لتحرير هذه المحافظات وتخليصها من نير المحتل السعودي الإماراتي البريطاني".. مشيدا بجهود قيادة وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار من أجل تحقيق الإنجازات وتطوير هذه المصانع وغيرها من مجالات الاستثمار سيما بعد صدور وتدشين العمل بقانون الاستثمار 2025م، والذي يفتح آفاقا رحبة لكل الاستثمارات المحلية والخارجية ويتضمن مميزات وحوافز تشجيعية جاذبة لرأس المال المحلي والخارجي.وتوجه رئيس مجلس الوزراء بالشكر لجميع من ساهم وساعد في تطوير هذه الصناعة المحلية الخالصة بما في ذلك إعادة تشغيل المتوقف منها منذ سنوات كمصنع باجل الذي تم إصلاحه وإعادة تشغيل خطوط إنتاجه.وعبر عن الأمل في المزيد من الإنتاج سواء في هذا المجال أو في غيره من المجالات الانتاجية ومواصلة الرعاية والتشجيع استنادا إلى موجهات القيادة العليا والمضي لتطوير بلدنا والانتقال المتدرج إلى الاكتفاء الذاتي في عدد من القطاعات الحيوية وفي المقدمة المتصلة بالأمن الغذائي القومي

.وفي التدشين بحضور وزراء الاقتصاد والصناعة والاستثمار المهندس معين المحاقري، والزراعة والثروة السمكية والموارد المائية الدكتور رضوان الرباعي، والنقل والأشغال العامة محمد قحيم، والخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي،


 أكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة اليمنية لصناعة وتسويق الاسمنت يحيى عطيفة أن تدشين هذه المنتجات يمثل نقلة نوعية في صناعة الاسمنت..

 مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يعد ثمرة لجهود تحظى بدعم القيادة السياسية وقيادة وزارة الاقتصاد والصناعة.ولفت إلى أن المؤسسة تمكنت من تنفيذ توجيهات القيادة الثورية والسياسية وحكومة التغيير والبناء في توطين صناعة الاسمنت.. مبينا أن هذا الإنجاز يعد التزاما بتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة.

وأشار إلى أن المؤسسة ستواصل العمل على تطوير صناعاتها بما يخدم مصلحة المستهلك المحلي ويعزز الاستدامة في الاقتصاد الوطني.وتتمثل المنتجات الثلاثة التي تم تدشينها اليوم في الاسمنت "البورتلاندي البوزلاني" الذي يتميز بمقاومة محسّنة للأملاح و يقلل من حرارة التفاعل مع الماء، مما يقلل من التشققات الحرارية في الهياكل الخرسانية الكبيرة مثل السدود، وتحسين المتانة، إلى جانب أنه صديق للبيئة ومقاوم أعلى للتفاعلات القلوية مع الركام.في حين يتمثل المنتج الثاني في الاسمنت المقاوم للكبريتات الذي يتميز بمقاومة عالية لهجوم الكبريتات، وتقليل خطر التآكل الكيميائي وله عمر افتراضي أطول، ويقاوم التشققات، فيما يتمثل المنتج الثالث في السمنت "البورتلاندي المركب" ومن مميزاته تحسين قابلية التشغيل، ويوفر قوة جيدة للخرسانة العادية ومقاومة معتدلة للعوامل البيئية، كما أنه أقل تكلفة من الاسمنت العادي.

تخلل الفعالية التي حضرها القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية محمد اللكومي، وأمين عام المجلس المحلي لمحافظة عمران صالح المخلوس، عروض حول مزايا المنتجات الجديدة من مادة الاسمنت.وفي ختام الفعالية جرى تكريم 60 من كوادر مصنعي عمران وباجل التي أسهمت في تطوير منتجات الاسمنت الجديدة.حضر الفعالية نواب رئيس مجلس المؤسسة اليمنية لصناعة وتسويق الاسمنت ومدراء مصانع الاسمنت باليمن.

الناشر:اليمن الاخباري 
عبدالعالم الحاج 
تصوير:نشوان الحاشدي