اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

وزارة الداخلية تحي الذكرى السنوية لشهيد القران السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه

📅 يناير 27, 2025 ✍️


الإثنين 27 رجب 1446هـ 
27 يناير 2025م


صنعاء:اليمن الاخباري/ احيت  وزارة الداخلية اليوم بصنعاء الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بن بدر الدين الحوثي. رضوان الله عليه  بفعالية خطابية ثقافية 

وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير الداخلية اللواء الركن عبدالمجيد المرتضى، ووكيلا وزارة الداخلية لقطاعي الأمن والشرطة، اللواء أحمد علي جعفر والموارد البشرية والماليةاللواء علي سالم الصيفي، 


اوضح وكيل وزارة الداخلية اللواء علي حسين الحوثي أهمية إحياء ذكرى الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي وهي  بمثابة عنوان للقضية التي تحرك من أجلها مجاهداً في سبيل الله وللمظلومية التي انتصرت على قوى الظلم وللدم الذي انتصر على السيف.

وأشار إلى أن الشهيد القائد تحرك بالدعوة الي المشروع  القرآني ويَشُدُّ الأمة نحوه، ويُثقف بثقافته، وعلى أساس القرآن الكريم أطلق الصرخة في وجه المستكبرين، وأعلن البراءة منهم، ودعا لمقاطعة بضائعهم التي بها يمولون كل أعمالهم الإجرامية في مختلف دول العالم.

وأكد اللواء الحوثي، أن الشهيد القائد تحرك في مقابل الهجمة الأمريكية والإسرائيلية والغربية غير المسبوقة على الأمة الإسلامية والهجمة المخطط لها من قبل الصهيونية العالمية بعد أحداث ال11 من سبتمبر التي جُعِلَ مِنْها ذريعة لعدوان شامل يجتاح الأوطان، ويستهدف المبادئ والقيم والأخلاق، ويسيطر على الثروات وينهب الخيرات.

وقال "تحرك الشهيد القائد بالمشروع القرآني في ظل حالة صمت تعيشها الشعوب المكبلة بالموقف الرسمي، وتسارع فيه الأنظمة لفتح الأبواب أمام أمريكا في كل المجالات، وبما يمكنها من السيطرة التامة على للدكان المنطقة، وهو الموقف الذي اتخذته معظم الأنظمة بديلاً لعن مواجهة الهجمة الصهيونية عليهم وعلى أوطانهم وشعوبهم".

وأشار وكيل وزارة الداخلية إلى أن السلطة في اليمن آنذاك كانت قد سارعت إلى أمريكا وتقربت إليها وتحالفت معها بججة محاربة الإرهاب وفتحت للأمريكيين ومكنتهم حتى من المنابر في المساجد والمدارس والجامعات، ووسائل الإعلام وغيرها.

وأوضح أن السلطة باليمن آنذاك، فتحت لأمريكا المجال لوضع قواعد عسكرية ومكنتها من السيطرة على المؤسسة الأمنية، والقطاع الاقتصادي والتحكم في كل المجالات.

وبيّن اللواء الحوثي، أن المشروع القرآني في اليمن، الذي اطلقه الشهيد القائد مثّل حاجزًا مانعًا من تحقيق ما يريد الأمريكيون تحقيقه، مؤكدا أن المشروع القرآني يمثل ضربة للأمريكيين ولذلك انطلقوا لمحاربته من يومه الأول.

ولفت إلى أن دم الشهيد القائد ومعها دماء الشهداء التي سالت في سبيل الله ومواجهة المشروع الصهيوني العالمي الذي يستهدف الأمة كل الأمة، كانت بداية النصر في زمن التخاذل والاستسلام والضعف.


فيما أشار مدير عام التوجيه والعلاقات بوزارة الداخلية، العميد حسن الهادي إلى أن الشهيد القائد قدم منذ وقت مبكر الرؤية الكاملة لمواجهة الأخطار والمؤامرات التي كان يخطط لها الأعداء ضد الأمة، واستهداف الدين والهوية والانتماء والقيم والأخلاق من خلال وسائل وأساليب عدة استخدمها الأعداء لنشر الثقافات والأفكار المغلوطة.

وتطرق إلى ما حمله الشهيد القائد من إيمان وثقة بالله، والتمسك بالقرآن الكريم كمنهج انطلق منه لتأسيس المشروع القرآني بهدف إعادة عزة وكرامة الأمة، والتصدي لأعدائها، ومواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي وإفشال مخططاتهم.

وأكد الهادي، أن تحرك الشهيد القائد بالمشروع القرآني كان لكسر حاجز الصمت في زمن قال فيه الأمريكي "من لم يكن معنا فهو ضدنا"، ليقول لأعداء الله إن الدين لم يمت، وأن في الأرض عبيدًا لله يرفضون الخضوع لغيره.

وتطرق إلى المراحل الصعبة التي واجهت الشهيد القائد خلال تأسيس المشروع القرآني، وما عاشته الأمة من مآسٍ ومعاناة نتيجة ابتعادها عن هدى الله، وما تشهده اليوم من مخططات واستهداف وهجمات أمريكية وصهيونية.

واستعرض مدير عام التوجيه والعلاقات بوزارة الداخلية، مآثر وتضحيات الشهيد القائد ومواقفه الشجاعة في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار، ووعيه وتحركه الجاد من أجل إعادة الأمة إلى القرآن الكريم والارتباط بالله للنهوض بواقعها وتحقيق عزتها ومجدها.

وفي الفعالية التي حضرها مستشارو وزير الداخلية ورؤساء المصالح ومدراء عموم الوزارة، وجمع من الضباط والأفراد، قدمت وزارة الداخلية درعا لأسرة الشهيد القائد تسلّمه نجله اللواء علي حسين الحوثي.

تخللت الفعالية قصيدة للشاعر أبو رواسي أرحب وأوبريت إنشادي لفرقة الشهيد طه المداني معبر عن المناسبة.وعرض تسجيلي لمراحل المشروع القرآني الذي اربك حسابات الأعداء واعاد لليمن والامة العزة والكرامة وفضح مخططات الاعداء وافشل مشاريعهم 

وزارة الداخلية تحي الذكري السنوية الآليمة لاستشهاد شهيد القران السيدحسين بدر الدين الحوثي رضوان اللة علية

📅 يناير 27, 2025 ✍️
صنعاء:اليمن الاخباري/برعاية وزير الداخلية اللواء عبدالكريم اميرالدين الحوثي احيت وزارة الداخلية اليوم بصنعاء الذكري السنوية الاليمة لاسشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي شهيد القران 

وفي احياء الذكري بحضور نائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى وكيلا الوزارة  اللواء أحمد علي جعفر، واللواء علي سالم الصيفي، وعدد من مستشاري وزير الداخلية و ورؤساء المصالح ومدراءالعموم بالوزارة تحدث  علي حسين بدرالدين الحوثي وكيل الوزارة لقطاع الاستخبارت والسيطرة والشرطة   عن ماثرالمشروع القراني الذي جاءبة الشهيد القائد رضوان اللة علية والذي اسقط الباطل وافشل مشاريع الطغاة والمستكبرين 


وقال علي حسين ان ذكري اسشهاد شهيدالقران حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه عنوان  للتحرك الجاد للمشروع القرآني والانتصار علي الظلم وتحرك  الشهيد القائد والقطاع الباطل وزلزال عروش الطغاة وقرب الامة نحوة وقدم للجميع ثقافة القران السليمة واطلق صرخة البراءة من أعداء الله والامة وقاطع بضاعتهم وحركاتهم التي تمول كل اعمالهم الاجرامية في كل العالم وتحرك تحرك قرآني من منطقة مران بمديرية حيدان بمحافظة صعدة  ووجه الامريكان والغربين والصهاينة والأنظمة العربية ومنها النظام السابق باليمن هجمة شركة لمواجهة المشروع القرآني لان الامريكان والغرب شعرو بالخطر الذي يهدد مصالحهم  وكانت الهجمة علي المشروع القرآني مخطط صهيوني بالدرجة الاولي 
وبين الوكيل ان السلطة السابقة باليمن كانت من المسارعين لفتح الباب لأمريكا وإسرائيل وسمحت لهم بالتدخل في الجوانب العسكرية والامنية بحجة محاربة الإرهاب وادخلوا في مجالات التعليم والاعلاموالاقتصاد والثقافة  ووضع قواعد عسكرية  ويدعون للفساد واستهدفوا الحرث والنقل 

وبين الوكيل علي حسين ان المشروع القرآني مثل حجر عثرة امام الأعداء وأوضح الامريكان وكل من معهم وافشل كل مخططاتهم وجعل الامة تقف امام الباطل وتواجهة بشجاعة  واصبح حال اليمن افضل بفضل المشروع القرآني واصبح رقما صعب يعمل لة الف حساب 


فيما العميدحسن الهادي مديرعام العلاقات والتوجية المعنوي بالوزارة  اكد ان المشروع القرآني كشف توجة امريكا والغرب الكافر والصهاينة المجرمين السيطرة علي مقدرات الامة في كل المجالات بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بامريكا والتحرك لمحاربة الإرهاب ودعم داعش والقاعدة واضرب بدول المنطقة وكان المشروع القرآني امام مخططاتهم حجر عثرة  وتوجهوا لمحاربة هذا المشروع بتنفيذ الاعتقالات  ماخذين من حادثة البورجين في نيويورك ذريعة وادخلوا المنطقة في حرب صليبية طويلة الامد بعيدة المدى بحجة محاربة الإرهاب  وكلمت الافواة وكبلت الأيادي وأصبحت امريكا تعتقل وتقتل من تريد  وتسقط البلدان وحولت عمل اقسام الشرطة في العالم للعمل لمصلحتها  واستهدفت كل الجوانب ونشرت المفاسد وهذا مايهضر بموسم إفساد الاخلاق بالرياض 
وأوضح العميد الهادي اهمية مقولة شهيد القران حسين الحوثي الذي حذر من فتح الابواب للغرب والامربكان والصهاينة  لانة سيفقد امنة وامانة وهذا ماحصل في أفغانستان والعراق وسوريا  
وبين العميد الهادي أن الشهيد القائد انطلق بالمشروع القرآني من واقع الايمان بأن الحل هو العمل بحاجات بة القران الكريم لكل مشاكل الامة  في وقت تعاني الامة من النوع والتبعية والتنصل عن المسؤولية الدينية واستماع  المشروع القرآني الذي كسر حاجز الصمت ان يتحدي الأعداء  وقال ان الدين الإسلامي لم يمت وهناك عبيد بالارض يعبدون اللة ويرفضون الخضوع والخنوع لغسر الله ولايخافون الا من الله مما اعاد بفضل المشروع القرآني الأمل للامة لانتصار علي الأعداء 

تخلل احياء الذكري قصيدة شعرية ومشاركة انشادية  لفرقة الشهيد طة المداني وعرض ريبورتاج تسجيلي عن المشروع القرآني الذي جاء بة الشهيد القائد رضوان الله عليه وحقق لليمن العزة والكرامة وافشل مخططات الاعداء