اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

حكومة التغييروالبناء تدشن برامج توفير مرتبات الموظفين وتسديد الدين العام المحلي لصغار المودعين

📅 يناير 20, 2025 ✍️

الإثنين 20 رجب 1446هـ 
 20 يناير 2025 م


صنعاء:اليمن الاخباري/دشنت حكومة التغيير والبناء اليوم بصنعاء برنامج توفير مرتبات موظفي الدولة وبرنامج وبرنامج تسديد الدين العام المحلي لصغار المودعين تحت شعار "قادرون معا".



وفي التدشين أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي أن هذا الجهد الذي تقوم به حكومة التغيير والبناء كواجب في تسديد بعض حقوق الموظفين أو المودعين هو إنجاز عظيم ويجب أن تستمر الانجازات.

وقال" في هذا اليوم المبارك وتزامنا مع إيقاف العدوان على غزة نشكر الله تعالى على ما وصلنا إليه من دعم ومساندة للأخوة في غزة".

وأشار إلى أن صمود الموظفين كان رسالة مهمة لدول

 العدوان وجزء من جهادهم ومواجهتهم للعدوان.. لافتا إلى أن صمود الأسطوري الذي قدمه الموظفين ووزارتهم تقصف ومكاتبهم تستهدف كان له الأثر البالغ على أبناء الشعب اليمني وعلى صموده.

وأضاف" نحيي كل الموظفين والوزراء السابقين والحاليين على دورهم العظيم في مواجهة العدوان على بلدنا، ونقول للجميع بيض الله وجوهكم على ما قمتم وما ستقومون به، ولا تزال الآمال عليكم كبيرة ونتمنى من الله أن يوفقكم لأداء مهامكم".

وتابع" ولأبناء الشعب اليمني نقول لا تأبهوا بالدعايات والشائعات ما يتحقق اليوم هو نتيجة لصبركم وصمودكم، وما يحصل من إسناد بفضل الله تعالى وتوجيهات قائدنا هو أيضا نتاج لصمودكم لأنكم خرجتم من تحت القصف ومن بين الدمار والقتل وكل ما تعرضتم له من حصار لتواجهوا العدوان الأكبر والمجرمين الأمريكيين والبريطانيين والإسرائيليين وهذا فخر لأبناء شعبنا".

وأشار محمد علي الحوثي، إلى أن الجمهورية اليمنية بجيشها ومجاهديها العظماء سيبقون مراقبين لتنفيذ الاتفاق وسيكونون عونا وسندا لأبناء غزة وفلسطين، وعلى الجميع أن يعي أهمية المرحلة القادمة سواء في الحكومة أو الشعب والتي دعا السيد القائد إلى الإعداد لها.

ولفت إلى أن الشعب اليمني يقف على قلب رجل واحد لمواجهة أي اعتداء، ومن تسول له نفسه أو يتصور في المنام بأنه سيستطيع أن ينتصر على الشعب اليمني فهو مغفل ويغرق بأحلامه، فالشعب اليمني قادر على الانتصار بفضل الله تعالى على كل مؤامرة تحاك ضده.

وأكد أن العنفوان اليماني الذي سناد غزة قادر أيضا على مواجهة أي مخططات تحاك ضد بلدنا.. وقال" لسنا قلقين لا من حملاتهم الإعلامية ولا من دعاياتهم وإشاعاتهم ولا من جواسيسهم الذين يرسلونهم، لأنه يتم كشفهم من قبل الأجهزة الأمنية وأبناء الشعب اليمني".

وخاطب قوى العدوان " أصبح اليمن يمتلك صواريخ نسبة الدقة فيها 100 بالمائة، ومن يعتقد أننا نبالغ فعليه أن يراجع عمليات استهداف سفن العدو بالصواريخ الباليستية، ويقرأ ما قالته البحرية الأمريكية عن دقة التصويب وما وصلوا إليه من رعب".

وجدد محمد علي الحوثي النصح للسعودية قائلا "وكما قلنا لكم في سنوات العدوان بأنكم لن تستطيعوا أن تنتصروا على أبناء شعبنا، نقولها لهم اليوم بأن أي معركة مع شعبنا ستكبد اقتصادهم خسائر كبيرة مثلما اعتدوا على بلدنا وحاصروه وأوقفوا مرتباته".

ودعا الشعب اليمني إلى الاستعداد الكامل وعدم التأثر بالشائعات وأن يتحركوا باستمرار ويقفوا صفا واحدا، وأن يعمل الجميع على حل كل الخلافات وإنهاء قضايا الثأر.

من جانبه توجه رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، بالشكر والتقدير لوزارات المالية والاقتصاد والصناعة والاستثمار والخدمة المدنية وكوادرها على جهودهم على مدى ثلاثة أشهر لإنجاز الآلية الاستثنائية المؤقتة لدعم فاتورة الأجور وتسديد الدين العام المحلي لصغار المودعين وقانونها.

ولفت إلى أن تنفيذ قانون الآلية سيسهم بشكل كبير في إحداث نوع من الاستقرار النفسي للموظف واستقرار العملية التعليمية، ويحسن قيمة العملة الوطنية ويحرك عجلة الاقتصاد في البلد.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن تنفيذ الآلية الاستثنائية المؤقتة لا يعفي دول العدوان من الالتزامات القانونية الواجب الوفاء بها من قبلها في جبر الضرر ودفع المرتبات وإعمار كل ما دمرته من المقدرات والبنى التحتية للشعب اليمني.

وعبر عن مباركته للموظفين ولكل أبناء الشعب اليمني بهذا الإنجاز الذي يأتي تحت شعار "قادرون معا".. مبينا أن تضافر الجهود وتشابكها يعزز من قدرة الحكومة في تحقيق المزيد من الإنجازات وقهر الظروف الصعبة والقاسية.

وذكر الرهوي أن الحكومة مقدمة على إقرار حزمة من القوانين المهمة التي ستساهم أكثر في تحريك عجلة الاقتصاد والبناء والتنمية.

وخاطب أبناء المحافظات المحتلة "إن مرتباتكم تصرف لقادة المرتزقة الذي باعوا النفط والغاز وحولوا قيمتها إلى أرصدتهم في الخارج، وعليكم التحرك للمطالبة بحقوقكم ونحن سنظل إلى جانبكم في معالجة هذه المشكلة عندما تتحسن الظروف التي نأمل أن تكون قريبة".

وجدد رئيس مجلس الوزراء التهنئة للأشقاء في قطاع غزة بالانتصار الذي تحقق بوقف العدوان ورفع الحصار ودخول المواد الغذائية والأساسية إلى القطاع.

كما هنأ أبناء شعبنا اليمني العظيم بهذه الانتصارات لدوره الكبير في إسناد غزة ومجاهدي الشعب الفلسطيني الحر الأبي.
وفي التدشين الذي حضره نواب رئيسي مجلسي النواب والوزراء، ونائب رئيس الوزراء وزير المالية السابق، وعدد من الوزراء ورؤساء الهيئات والقيادات العسكرية والأمنية وممثلو القطاع الخاص 





أوضح وزير المالية عبد الجبار أحمد محمد، أن هذا التدشين يأتي في ظل الظروف بالغة التعقيد التي تمر بها بلادنا.

وبارك الانتصارات التي تحققت في اليمن وفلسطين والتي كان لمشاركة شعبنا وقواته المسلحة دور كبير في صنعها.

وقال" اليوم ندشن هذه البرامج الاقتصادية المنبثقة من قانون الآلية الاستثنائية لدعم فاتورة مرتبات موظفي الدولة وحل مشكلة صغار المودعين، والذي كان لأغلب الحاضرين دور في إقرار وتنفيذ هذا القانون والمشاركة في تمويل برامجه أيضا".

وأكد لجميع الموظفين بأن تصنيف القوائم إلى ربعية وشهرية تم بموجب معايير دقيقة مقارنة بما لدى الوحدات من موارد ذاتية ودعم من الصناديق أو الحكومة، وتم إضافة تلك الوحدات التي ليس لها أي دخل شهري أو التي ليس لديها موارد ذاتية كافية إلى قائمة الصرف الشهر والتي تبلغ نحو 430 جهة ووحدة تشكل نحو 82 بالمائة من وحدات الخدمة العامة التي تستلم مرتباتها من حساب الحكومة العام وبموجب الموارد المتوقعة لحساب الآلية الاستثنائية.

وأضاف" ومع ذلك كلما تحسنت الموارد أكثر سنضيف وحدات وجهات جديدة من قائمة الصرف الربعية إلى الشهرية، وهكذا حتى نستكمل كل الجهات بإذن الله تعالى".

ولفت وزير المالية إلى أن صرف المرتبات أو نصفها وتسديد الدين العام لصغار المودعين وفقا لقانون الآلية الاستثنائية سيكون له دور مهم في تحريك عجلة دوران السيولة النقدية في البلاد وتخفيف حدة الركود الاقتصادي الذي تسببت به قوى العدوان على بلدنا.

كما أكد لكافة الموظفين الحكوميين أن هذه الحلول هي مؤقتة واستثنائية، وأن مرتباتهم خلال الفترة السابقة واللاحقة هي استحقاق قانوني لن يسقط بالتقادم، وتتحملها وتتحمل غيرها من الالتزامات وجبر الضرر الدول المشاركة في العدوان على بلادنا، لما سببته من أضرار مالية بخزينة الدولة، إذ تبلغ فاتورة المرتبات المستحقة لموظفي الدولة الواجب على دول العدوان دفعها نحو 3ر7 ترليون ريال أي ما يعادل 8ر13 مليار دولار، منذ نقل البنك المركزي إلى عدن المحتلة حتى نهاية العام 2024م، وذلك للمرتبات الأساسية فقط فضلا عن العلاوات والتسويات والمستحقات القانونية الأخرى والآثار المترتبة على تأخير هذه الحقوق القانونية.

وأشار إلى أن هذه الأرقام تبين حجم الضرر الكبير الذي تسببت به قوى العدوان على بلادنا والموظفين الحكوميين الذي يعيلون نحو 800 ألف أسرة.

وأوضح وزير المالية أن هذا القانون سيسهم في حل مشكلة صغار المودعين بشكل كامل، وحل جزء كبير من مشكلة انقطاع مرتبات موظفي الدولة دون فرض لأي ضرائب أو رسوم جديدة بل من خلال إعادة توزيع الموارد المتاحة والترشيد والتقشف في النفقات في مختلف وحدات الخدمة العامة وبتعاون وتكاتف جميع مسؤولي الدولة.

كما أكد أن التمويلات التي يتم تدشينها اليوم لتسديد الدين العام المحلي لصغار المودعين من المفترض أن يتحملها من نقل صلاحيات البنك المركزي إلى عدن بموجب اعتراف إدارة البنك بذلك إضافة إلى أن كثيرا منها هي ديون سابقة منذ ما قبل العام 2014م، لكن ونتيجة امتناع بنك عدن عن السداد، واستمرار معاناة صغار المودعين قامت حكومة التغيير والبناء بتضمين حل هذه المشكلة في برنامجها وفقا لتوجيهات مباشرة من قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي يولي هذا الملف جل اهتمامه.

وقال" وها نحن اليوم نبدأ بتسديد 467 ألف من صغار المودعين في الشهر الأول من تنفيذ الآلية الاستثنائية، وسنستمر في تسديد العدد المتبقي منهم على دفعات شهريا حتى استكمالهم، وإذا توفرت موارد أكثر سنبدأ أيضا بتسديد كبار المودعين سواء كانوا من الأفراد أو المؤسسات أو الشركات".

ولفت إلى أنه ينبغي التركيز على حقيقة مهمة قد يغفلها البعض وهي أن قيمة المبلغ الذي يصرف اليوم في صنعاء يساوي أربعة أضعاف المبلغ الذي يصرف في عدن المحتلة، نتيجة ارتفاع أسعار الصرف مقابل العملات الاجنبية بمعدلات جنونية وبصورة مستمرة، أي أن نصف الراتب في صنعاء يساوي قيمة مرتبين في عدن، وقيمة الراتب الذي يصرف اليوم في صنعاء يساوي قيمة أربعة مرتبات في عدن المحتلة، ما يؤكد صوابية واستقلالية القرار السياسي والاقتصادي في عاصمة الصمود صنعاء رغم استمرار العدوان والحصار.

ووجه التحية والشكر لكل موظفي الدولة الصامدين في وجه العدوان والحصار الذي تسبب في انقطاع مرتباتهم خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن الفرج قريب بإذن الله، وأن الحكومة ستعمل كل ما تستطيع لتوفير الجزء الضروري والمستمر من المرتبات وفقا للموارد المتاحة بموجب قانون الآلية الاستثنائية.

وعبر الوزير عبدالجبار عن الشكر للقائمين على العمل المالي سابقا في اللجنة الاقتصادية العليا وقيادة وزارة المالية، على جهودهم الحثيثة في تحسين الموارد العامة، والتي ساهمت في الوصول إلى ما وصلنا إليه اليوم من حلول استثنائية لمشكلة انقطاع المرتبات التي سببها العدوان على بلادنا، ونهب موارد النفط والغاز التي كانت تمول منها فاتورة المرتبات.

كما وجه التحية لجمهور المكلفين الصامدين في وجه العدوان والحصار من التجار ورجال الأعمال، وكذا الوحدات والجهات الحكومية المشاركة في تمويل حساب الآلية الاستثنائية، والقطاع المصرفي الذي ظل صامدا خلال الفترة الماضية رغم التحديات.. مؤكدا أن هذه الآلية سيعود أثرها على الجميع من خلال تحريك الركود في التعاملات التجارية والمصرفية.

الناشر:اليمن الاخباري

المصدر:سبأنت 

صنعاء:وزارة المالية تدشن برنامج صرف المرتبات وتسديد صغار المودعين

📅 يناير 20, 2025 ✍️

صنعاء:اليمن الاخباري/دشنت وزارة المالية بحكومة التغيروالبناء اليوم بصنعاء برنامج صرف المرتبات وتسديد صغار المودعين تحت شعار قادرون معا 

وفي التدشين الذي أقيم برعاية رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي محمدالمشاط ورئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي 

 اكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمدعلي الحوثي  إن هذا الجهد المتواضع من حكومة البناء والتغيير يأتي كجزء من تسديد حقوق المودعين والموظفين ويحب أن يستمر هذا الاهتمام. مشيدا بصبر واستمرار الموظفين في أداء مهامهم رغم انقطاع مرتباتهم 

وقال ان أن ذلك أثر تأثيرا كبيرا على دول العدوان ومثل رسالة قوية لهم بأن الحرب الاقتصادية التي يحاول العدوان اللعب من خلالها علي الاقتصاد الوطني لن تمر علي الشعب اليمني وقواتة المسلحة الباسلة التي كبرت كل دول العدوان خسائر كبيرة وحقق الانتصار وأي عدوان على اليمن سيلحق بالاقتصاد السعودي خسائر كبيرة

واضاف عضوالسياسي الاعلي نقول لمن يريد أن يعتدي على اليمن بأنهم لن يستطيعوا هزيمة هذا الشعب الذي أصبح لديه، بفضل الله، صواريخ عالية الدقة والإصابةوان آلية صرف المرتبات ستحرك عجلة الاقتصاد

وبشأن دعم اليمن لغزة في مواجهة العدوان الصهيوني، قال محمد علي الحوثي يجب أن نشكر الله تعالى على ما وصلنا إليه من دعم ومساندة لغزةويجب ألا نتأثر بالإشاعات، وما يحصل اليوم من انجازات هو بفضل الله وبفضل توجيهات قائدنا السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

 وخاطب عضو المجلس السياسي الأعلى النظام السعودي بقوله نقول للسعودية قراءاتكم خاطئة في السابق وأي عدوان جديد على اليمن سيلحق باقتصادكم خسائر كبيرة.


بدورة رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي اكد أن تنفيذ قانون الآلية الاستثنائية لصرف المرتبات يسهم بشكل كبير على الاستقرار النفسي للموظف واستمرار العمل الوظيفي والعملية التعليمية.

وبارك الرهوي، هذا الانجاز الاقتصادي رغم الظروف الصعبة والقاسية، مثمنا دور وزارة المالية، مضيا قادمون على مشاريع اقتصادية كبيرة لبناء هذا البلد.

وأوضح أن تنفيذ قانون الآلية الاستثنائية لصرف المرتبات سيحسن من قيمة العملة المحلية ويحريك عجلة الاقتصاد لبلادنا.

وحمل الرهوي دول تحالف العدوان السعودي الأمريكي على اليمن مسؤولية انقطاع رواتب الموظفين، وخاطبهم: نقول للعدوان أن هذه البرامج لا تعفيكم من الالتزامات في دفع المستحقات والتعويضات وجبر الضرر جراء كل ما ارتكبتموه في بلادنا.

وتوجه بالحديث للمواطنين في المحافظات المحتلة بقوله: نقول لإخواننا في المناطق المحتلة مرتباتكم تصرف لقادة الارتزاق عبثا، ونهيب بكم للتحرك للمطالبة بحقوقكم وجاهزون لمعالجة مشاكلكم عندما تتوفر لدينا الظروف.

ولم ينسى رئيس حكومة التغيير والبناء مباركة انتصار غزة، قائلا: في ظل هذا الإنجاز لحكومتنا نبارك لإخوتنا في قطاع غزة على الانتصار الذي تحقق بوقف إطلاق النار ونجاح إسنادنا لجبهة غزة.


فيما اكد عبدالجبار محمداجمد وزير المالية ان التدشين اليوم يقام واليمن يعاني من ظروف بالغة التعقيد ويتزامن مع تحقيق انتصارات لليمن وفلسطين وكان للشعب اليمني والقوات المسلحة دور كبير في صنع الانتصار والفرج للامة العربية والإسلامية 

وقال وزير المالية نحن ندشن هذة البرامج الاقتصاديةالعامة  المنبثقة عن قانون الالية الاقتصادية الاستثمارية لدعم فاتورة مرتبات موظفي الدولة وحل مشكلة صغار المودعين  والتي كان للجميع دور في إقرار وتنفيذ هذا القانون والمشاركة في تمويل برامجة

واضاف الوزير ان هذة البرامج التي ندشنها اليوم وان تصنيف القوائم الي قوائم تم بموجب معايير دقيقة وبالارقام بمقارنة بمالدي الوحدات من مواد ذاتية الدعم كمالي اومن الحكومة  وتم إضافة تلك الوحدات المحرومة التي ليس لها دخل شهري والتي ليس لها موارد ذاتية كافية الي جانب قائمة الصرف الشهرية الأكثر اذا تبلغ  ٤٣٠ وحدة وتمثل نحو٨٢% من وحدات الخدمة   العامة التي تسلم مرتباتها من حساب الحكومة العام وبموجب الموارد المتوقعة لحساب الآلية الاستثنائية 

وأوضح وزير المالية ان كلما تحسنت الموارد اكثر كلما تم اضافة وحدات وجهات في قائمة الصرف الربعية الشهرية وهكذا حتي يتم استكمال كل الجهات بأذن اللة تعالي

 وبين الوزير  انة سيكون لصرف المرتبات وتسديد الدين العام لصغار المودعين وفق قانون الالية الاستثنائية دورمهم في تحريك عجلة دوران السيولة النقدية في البلاد و وتحريك الركود الاقتصادي الذي تراهن علية دول العدوان لاضعاف بلدنا اليمن الحبيب 

وطمئن الوزير كل موظفي الدولة بشأن كل الحلول وانها  مؤكدة  واستثنائية وان مرتباتهم خلال الفترة القادمة والسابقة استحقاق قانوني لن تسقط بالتقادم وتتحملها وتتحمل غيرها من التزامات وجبر الضرر الدول المشاركة بالعدوان علي اليمن لما سببته من اضرار مادية للدولة بمافيه التسويات والعلاوات السنوية  

وكشف الوزيرعن اجمالي فاتورة المرتبات المستحقة  لموظفي الدولة  والواجب علي دول العدوان دفعها 
٧،٣ ترليون ريال  اي بما يعادل ١٣،٨ مليار دولار منذو نقل البنك المركزي الي عدن المحتلة حتي نهاية ٢٠٢٤م  وهذة المرتبات الأساسية فقط ناهيك عن العلاوات  والتسويات والمستحقات القانونية الاخري والآثار المترتبة علي تأخير هذة الحقوق  القانونية  وهذة الارقام تبين حجم الضرر الكبير الذي تسبب فية دول العدوان علي اليمن والموظفين الحكومين  الذين يعيلون ٨٠٠ الف أسرة 

واشار الوزير الي ان هذا القانون الذي يدشن اليوم سيسهم في حل مشكلة صغار المودعين وبشكل كامل ويحل مشكلة انقطاع مرتبات موظفي الدولة دون فرض ضرائب او رسوم جديدة من خلال إعادة ترتيب الموارد المتاحة والترشيد والتقشف بالنفقات العامة في مختلف وحدات الخدمة العامة وبتعاون وتكاتف جميع مسؤولي الدولة 
وبين الوزيران اليوم يتم تسديد الدين المحلي العام لصغار المودعين  وكان من المفترض أن يتحملها من نقل صلاحيات البنك المركزي الي  عدن بموجب اعتراف إدارة البنك بذلك بالإضافة الي الكثير من الديون السابقة منذو ماقبل عام ٢٠١٤م 

ونوة الوزير الي ان حكومة التغير وضعت مسألة إيجاد حلول لمشكلة صغار المودعين في برنامجها الحكومي ووفقا لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي الذي يولي هذا الملف كل اهتمامة 

واعلن الوزير اليوم عن تسديد  ٤٦٧ مودع من صغار المودعين في الشهر الاول لتنفيذ قانون الالية الاستثنائية وسوف يتم الاستمرار بتسديد العدد المتبقي منهم علي دفعات شهرية حتي استكمالهم  واذا توفرت الموارد بمستوى اكثر سيتم سداد كبار المودعين سواء كانوا أفراد اوشركات اومؤسسات ....معلن للجميع ان  ان المبلغ الذي يصرف في صنعاء نصف راتب يساوي أربعة اضعاف المبلغ الذي يصرف في عدن المحتلة مع ارتفاع نسبة الصرف بالعملة الأجنبية بمعدلات كبيرة وبصورة مستمرة مما يؤكد استقلالية القرار السياسي لحكومة صنعاء 

وتوجة الوزير بالتحية والتقدير للموظفين الصامدين في وجة العدوان والحصار والذين نهبو ايرادات ثروات البلاد النغطيةوالغاز  الذي تسبب بانقطاع المرتبات 
كما وجة التحية والتقدير للجنة الاقتصادية العلياوالي قيادة وزارة المالية السابقة ورجال المال والأعمال الذين يبذلون ويدعممو ويحركون عجلة التنمية باليمن ..مؤكد وقوف قيادة الدولة معهم والوزارة ومواجهت كل التهديدات 

اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج