اليمن الاخباري:صنعاء
الاثنين، 2 رجب 1447هـ ال
موافق 22 ديسمبر
نظمت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمرأة، اليوم ندوة ثقافية لموظفات الهيئة في ذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.
وفي افتتاح الندوة، أوضحت عضو الهيئة الدكتورة مريم الجوفي، أن الاحتفاء بمناسبة ميلاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام، رمز الثبات والإباء في كل عصر وزمن هو إحياء لأعظم المناسبات الدينية، كونها قدوة المرأة المسلمة دينًا ودنيا ؛ قِيَمًا وعبادةً وأخلاقًا ، وتربيةً وعلمًا وجهادًا ، وتضحيةً وصبرًا وإباءً وثباتًا.
ولفتت إلى أن المناسبة تعد محطة لاستلهام القيم الإيمانية من الإخلاص والثبات والعزة ، في زمن تفلتت فيه القيم وطمست فيه الهوية الإيمانية، وتكاثرت فيه المؤامرات على المرأة المسلمة، وتعاظمت فيه الحاجة إلى الإقتداء والسير على نهج فاطمة الزهراء التي تربت وتعلمت في بيت النبوة، فكانت القدوة والمعلم والمنهج لما ينبغي أن تكون عليه المرأة المسلمة من الدين والتربية والكرامة والإلتزام، والتضحية والصمود في وجه مؤامرات الأعداء،
وفي المسؤولية تجاه نفسها وأسرتها ومجتمعها وفي بناء وطنها.
وأشارت الى ما تحظى به المرأة من مكانة عظيمة في الإسلام الذي كرمها أعظم تكريم؛ فهي المدرسة الأولى للمجتمع التي منها يتخرج الأجيال ، وبها تنهض المجتمعات وهي عنوان للتضحية والصمود.
وأضافت إلى أن دور المرأة المسلمة اليوم، يكتسب أهمية كبيرة في ظل الاستهداف الممنهج من قبل أعداء الأمة، اليهود، والصهيونية العالمية، وخاصة المرأة اليمنية التي جسّدت أروع صور الصمود في وجه العدوان، ومواقفها المساندة لغزة وفلسطين وقضايا الأمة من منطلق إيماني وإنساني وأخلاقي ، وفي ظل الموقف المشرف للقيادة والشعب اليمني.
وحثت الجوفي، موظفات الهيئة على الاستفادة من الندوة ومن المفاهيم والموجهات التي ستقدم إليهن في المحاضرة.
بدورها قدمت مديرة إدارة التدريب باللجنة الوطنية للمرأة، هاجر السياني، محاضرة ثقافية حول " الهوية والزهراء"، تناولت فيها نظرة الإسلام المتكاملة للمرأة، واستعرضت نماذج مشرقة لنساء ذكرهن القرآن الكريم، وأكدت على المحورية التي تمثلها المرأة في بناء الأسرة والمجتمع، إضافة إلى دورها في تحمل المسؤولية العامة في إطار الدين والهوية.
مشيرة إلى سيرة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، ومكانتها في القرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وآله.كما تم عرض مجموعة من الفلاشات المرئية عن سيرة النساء الصالحات، والسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، ودور المرأة المؤمنة في التاريخ الإسلامي.
وأكدت السياني، على المكانة الرفيعة التي منحها الإسلام للمرأة، مشيرة إلى عظمة النموذج الإيماني للمرأة اليمنية وأهمية دورها في المجتمع.
لا فتتًا إلى ما تحمله المناسبة من دلالات روحية وتاريخية في إطار الهوية الإيمانية.
واختتمت الفعالية بعرض مرئي حول مفاهيم الهوية الإيمانية وتعزيز وعي المرأة بدورها الرسالي والنهضوي.
وفي ختام الندوة كرمت عضو الهيئة الدكتورة مريم الجوفي، موظفات الهيئة بشهائد تقديرًا لدور المرأة على مستوى الأسرة والمجتمع ومسؤولياتها في إطار الوظيفة العامة.
التسميات :
محليات