الجمعة ١٩ديسمبر٢٠٢٥م
شهدت العاصمة صنعاء، اليوم، مسيرة مليونية حاشدة غاضبة تحت شعار «نفير واستنفار.. نصرة للقرآن وفلسطين»، تعبيراً عن الغضب الشعبي إزاء الإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة للقرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف اليمني الثابت في مناصرة الشعب الفلسطيني.
وتدفقت الحشود الغفيرة إلى ميدان السبعين استجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مجددة العهد على التمسك بالقرآن الكريم منهجاً ودستوراً، ومعلنة الاستمرار في مواجهة ما وصفته بالطغيان الأمريكي والإسرائيلي. ورفع المشاركون المصاحف الشريفة والأعلام اليمنية والفلسطينية، مرددين هتافات منددة بالإساءات للمقدسات الإسلامية، ومؤكدة الجهوزية والاستنفار نصرةً لكتاب الله ودعماً لفلسطين.
وأكد المشاركون تفويضهم لقائد الثورة، واستعدادهم لمواجهة ما وصفوه بالمؤامرات التي تستهدف اليمن والأمة الإسلامية، داعين شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك والاحتجاج ومقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وكل من يسيء للمقدسات الإسلامية.
وخلال المسيرة، ألقى مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين كلمة أكد فيها أن الشعب اليمني كان في طليعة المنتصرين لكتاب الله، معتبراً الحشود المليونية أبلغ رد على الإساءة للقرآن الكريم، وداعياً إلى مواصلة الفعاليات والتمسك بالقرآن حفظاً وعملاً وسلوكاً.
وفي بيان المسيرة، حمّل المشاركون الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الإساءات المتكررة للقرآن الكريم، معتبرين إياها جزءاً من حرب ممنهجة تستهدف الإسلام والمسلمين، ومؤكدين أن هذه الجرائم لن تزيد الشعب اليمني إلا ثباتاً وتمسكاً بكتاب الله ونهجه القويم.
وجدد البيان التأكيد على استمرار الموقف الداعم للشعب الفلسطيني، والاستعداد الكامل لمواجهة ما وصفه بمخططات الأعداء في المنطقة، داعياً الأمة الإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الدينية والأخلاقية في الدفاع عن مقدساتها ونصرة قضاياها العادلة.
التسميات :
الرئيسية