صنعاء -الخميس 20نوفمبر 2025م
عبدالعالم الحاج
نظّمت جامعة صنعاء، بالتعاون مع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم، ندوة فكرية بعنوان "أساليب الهيمنة الصهيونية على الغرب وأمريكا والمطبعين العرب"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين.
وخلال الندوة، أكد رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي أهمية تزويد مدرّسي المتطلبات الثقافية في الجامعات اليمنية بمعلومات تعزّز الوعي والمعرفة والهوية والقيم، إلى جانب الجوانب العلمية والتربوية.
وأشار إلى أن انعقاد مثل هذه الندوات يسهم في توضيح طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني وتعريته فكرياً، لافتًا إلى التطور الملحوظ في تدريس مقررات الصراع العربي الإسرائيلي، والثقافة الوطنية، والثقافة الإسلامية منذ ثورة 21 سبتمبر، وانعكاس ذلك على مستوى اهتمام الطلبة وتفاعلهم.
وتطرق الدكتور البخيتي إلى عداوة اليهود للأمة الإسلامية عبر التاريخ، وما شهدته فلسطين منذ النكبة حتى عملية طوفان الأقصى، معتبرًا المقررات الثقافية "وجبة روحية" للطلاب تسهم في تعزيز الوعي المقاوم.
من جانبه، استعرض رئيس جامعة صعدة – رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الدكتور عبدالرحيم الحمران، مظاهر الصراع مع أهل الكتاب من خلال تدبر القرآن الكريم، وما يكشفه من طبيعة اليهود ونفسياتهم، مؤكدًا حتمية المواجهة مع العدو الصهيوني وما يتطلبه ذلك من وعي واستعداد.
أوراق العمل
ناقشت الندوة أربع أوراق علمية، تناولت الأولى المقدمة من المستشار الثقافي لجامعة صنعاء عبدالسلام المتميز مفهوم "الصراع مع أهل الكتاب"، مؤكدًا ريادة جامعة صنعاء في معركة الوعي.
وأشار إلى أثر الارتباط بالمنهج القرآني في التطور العسكري اليمني، وما أفضى إليه من نهضة في الصناعات العسكرية، خاصة في مجال الطيران المسيّر والصواريخ الباليستية والمجنحة.
وقدمت الورقة الثانية، برئاسة الدكتور أحمد العرامي رئيس جامعة البيضاء ونائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، قراءة تاريخية لنشأة الصهيونية ومراحل تغلغلها في المسيحية الغربية بين عامَي 1523 و1917، مروراً بتحولات حركة الإصلاح الديني، وصولاً إلى مؤتمر بازل وتأسيس المشروع الصهيوني.
وتناول الدكتور العرامي بدايات الاهتمام الصهيوني باليمن منذ احتلال عدن عام 1839، ومحاولات توطين اليهود في سقطرى، وصولاً إلى المخططات الرامية لطمس الهوية التاريخية لليمن.
أما الورقة الثالثة، المقدمة من عضو رابطة علماء اليمن العلامة مقبل الكدهي، فتطرقت إلى دور النظام السعودي في خدمة الكيان الصهيوني، مستندة إلى عدد من الكتب والمراجع التاريخية التي تناولت هذه الجوانب.
وخصصت الورقة الرابعة للباحث عبدالعزيز أبو طالب للحديث عن أهمية مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية والشركات الداعمة لها، باعتبار المقاطعة موقفًا عمليًا في مواجهة العدوان على الشعب الفلسطيني وترجمة لشعار الشهيد القائد.
مناقشات وتوصيات
شهدت الندوة مداخلات أكاديمية أكدت أهمية الندوات الفكرية في تعزيز الوعي بطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني، وترسيخ مكانة القضية الفلسطينية في الوجدان الشعبي والأجيال القادمة.
المصدر: سبأنت
التسميات :
الرئيسية