اليمن الاخباري -صنعاء-السبت 15نوفمبر 2025م
دشّن اللواء عبدالله الهادي، المفتش العام، ومعه اللواء أحمد علي جعفر، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة،بوزارة الداخلية واللواء الدكتور بكيل محمد البراشي، مدير عام شرطة المرور، اليوم، بصنعاء أعمال فرع جهاز المفتش العام في الإدارة العامة للمرور، بحضور عدد من القيادات الأمنية والمرورية.
وخلال الفعالية، أكد وكيل وزارة الداخلية أن افتتاح الفرع يمثل خطوة جوهرية لتعزيز الرقابة الإيجابية على قطاع يُعد من أكثر القطاعات تماساً مع المواطنين، مشيراً إلى أن العمل المروري يحتاج إلى متابعة مستمرة تجمع بين الجانبين الرقابي والإداري بما يضمن جودة الخدمات ويمنع أي ممارسات سلبية.
كما أشار إلى كلمة الشكر التي وجهها قائد الثورة — حفظه الله — لشرطة مرور الطرق، والتي شدد فيها على ضرورة الحفاظ على مستوى الأداء والابتعاد عن أي تصرفات قد تشوه صورة العمل مستقبلاً. وثمّن الجهود التي يبذلها رجال المرور في خدمة الوطن والمواطن، داعياً إلى استشعار الرقابة الإلهية في كل أداء، مصداقاً لقوله تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ}، مؤكداً أن هذا التدشين يمثل رافداً مهماً لتعزيز الثقة بين المواطن والدولة.
وأوضح أن افتتاح فرع جهاز المفتش العام يأتي ضمن خطة وزارة الداخلية الهادفة إلى تعزيز الرقابة وترسيخ المبادئ القرآنية في أداء مؤسسات الدولة، والإسهام في ترقية الخدمة وضبط الأداء، وتكريس ثقافة المساءلة الإيجابية.
من جانبه، أشاد المفتش العام بجهود شرطة المرور خلال المرحلة الحالية، والتي حظيت بإشادة قائد الثورة — حفظه الله —، مؤكداً أن تلك الإشادة تمثل دافعاً لمواصلة العمل بوتيرة عالية، والمحافظة على الأداء بعيداً عن أي مشوهات قد تسيء لقطاع المرور. وأشار إلى انخفاض ملحوظ في مستوى الشكاوى مقارنة بالأعوام السابقة، وهو ما يعكس تحسناً واضحاً في الأداء وتطوراً في الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد المفتش العام على ضرورة استشعار رقابة الله أولاً، وأداء المهام بما يرضي الله تعالى ويخدم المواطنين، مؤكداً أن جهاز المفتش العام سيواصل تعزيز الرقابة الميدانية والسرية، والارتقاء بمستوى الانضباط وترسيخ ثقافة العمل المؤسسي القائم على الصدق والأمانة، انسجاماً مع قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}.
بدوره، أكد اللواء الدكتور بكيل البراشي أن شرطة المرور تنظر إلى الرقابة باعتبارها شراكة في البناء وليست أداة للعقاب، وأن النقد الموضوعي أساس للتطوير لا للهدم. وأوضح أن الرقابة التي دعا إليها القرآن الكريم وطبّقها الإمام علي عليه السلام في عهده لمالك الأشتر، هي رقابة إصلاح تهدف إلى تقويم الأداء وتحفيز المجدين وتنبيه المقصرين.
وأضاف أن شرطة المرور ترى جهاز المفتش شريكاً أصيلاً يسلط الضوء على مكامن النجاح قبل الإشارة إلى جوانب القصور، ويعين على تحسين مستوى الخدمة، مؤكداً أن رجال المرور يعملون لرضا الله تعالى، وبما ينسجم مع توجهات القيادة الثورية والسياسية وقيادة وزارة الداخلية، من أجل تقديم طريق آمن أكثر تنظيماً، وتحقيق سلامة المجتمع وراحة المواطن.
عقب ذلك، قام المفتش العام ووكيل قطاع الأمن والشرطة ومدير عام شرطة المرور بجولة ميدانية في مكاتب وأقسام الإدارة العامة للمرور، ثم زار المفتش العام مركز الإصدار المروري الموحّد، واطلع على مستوى الأداء وسير إنجاز معاملات المواطنين.
وخلال الجولة، استمع المفتش العام إلى آراء المواطنين حول الخدمات المقدمة، حيث عبّروا عن رضاهم إزاء حسن التعامل وسرعة إنجاز المعاملات، مؤكدين أن التحسينات الأخيرة أصبحت ملموسة في تعاملاتهم اليومية.
وأعرب المفتش العام عن تقديره لقيادة وضباط وأفراد شرطة المرور على جهودهم التي لمسها ميدانياً في مركز الإصدار المروري الموحّد، والتي تعكس مستوى الرضا المجتمعي عن الخدمات المقدمة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه وزارة الداخلية لتعزيز البناء المؤسسي، وتفعيل الرقابة الإدارية والميدانية، وترسيخ مبادئ الشفافية، والارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية بما يعزز الطمأنينة المجتمعية ويجسد قيم العمل القرآني القائم على العدل والإتقان والمسؤولية.
التسميات :
محليات