صنعاء-اليمن الاخباري- الخميس 13فبراير2025م
شهدت جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، اليوم، حفل تخرج الدفعة الثانية من كلية الطب والجراحة، والتي ضمت 512 طبيباً وطبيبة للعام الجامعي 1447هـ، وذلك بحضور عضوي المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي والدكتور عبدالعزيز بن حبتور.
وخلال الفعالية، عبّر الدكتور بن حبتور عن شكره لقيادة الجامعة وكادرها الأكاديمي على تنظيم هذا الحدث الذي يمثل محطة مهمة في المسار العلمي للخريجين، مؤكداً أن إقامة مثل هذه الاحتفالات رغم الظروف الصعبة "تجسيد لطبيعة الشعب اليمني الصامد أمام العدوان والحصار".
وهنّأ بن حبتور، باسم المجلس السياسي الأعلى والرئيس مهدي المشاط، الخريجين وأسرهم، مشيداً بجهود رئاسة الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس في تطوير الأداء الأكاديمي وتعزيز حضور الجامعة كمؤسسة علمية أثبتت خلال أقل من عقد أنها على مستوى المسؤولية.
وأكد أن نجاح الجامعة في تخريج دفعات طبية مؤهلة يُعد "انتصاراً للجامعة أولاً، ولليمن ثانياً، وللأسر التي واصلت دعم أبنائها رغم التحديات"، موجهاً التحية لكل من أسهم في إنجاح الحفل.
جامعة 21 سبتمبر… قصة نجاح وإصرار
من جانبه، بارك رئيس الجامعة الدكتور مجاهد معصار للخريجين وأسرهم، مشيراً إلى أن تخريج هذه الدفعة يأتي تتويجاً لسنوات من الجد والاجتهاد. وقال إن الجامعة، منذ تأسيسها، تمضي بثبات نحو تحقيق رؤيتها الأكاديمية الحديثة، لتكون منارة علم ومشعل أمل في وطن يستحق العطاء.
وثمّن معصار دور عضو السياسي الأعلى محمد علي الحوثي في دعم إنشاء الجامعة، وجهود حكومتي الإنقاذ والتغيير والبناء في تعزيز مسار التعليم العالي، إلى جانب دعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تطوير التعليم الطبي والبحث العلمي.
وأشار إلى أن الجامعة واجهت خلال مراحلها الأولى تحديات كادت أن تؤول إلى قرار بإغلاقها، لكنها تجاوزت ذلك بالإصرار والعمل الجاد، لتتحول إلى صرح علمي راسخ، وتحتفي اليوم بتخريج ثاني دفعة كبيرة من الأطباء تضم 512 خريجاً وخريجة.
وأكد رئيس الجامعة أن الخريجين يمثلون "رداً عملياً على العدوان وأعداء التقدم"، فهم ثمرة صمود اليمن وتضحياته، وحماة مستقبل أكثر إشراقاً.
إنجازات أكاديمية وتطوير البنية التحتية
وأوضح معصار أن الجامعة تضم تسع كليات نوعية، وخرّجت حتى اليوم أكثر من أربعة آلاف متخصص في المجالات الطبية والتطبيقية، مبيناً أنها حصلت على الاعتماد الوطني لأربعة برامج أكاديمية، وتستعد لاستكمال تأهيل برنامج الطب والجراحة للاعتماد الوطني قريباً.
وكشف عن تجهيز 30 عيادة متكاملة لكلية طب الأسنان بأحدث التقنيات، وتزويد معامل الحاسوب بأكثر من 150 جهازاً حديثاً، إضافة إلى إنشاء قاعات مجهزة بأحدث الوسائل، وفي مقدمتها النشرة الإلكترونية، بجهود ذاتية.
دعوات للالتزام بالمسؤولية الوطنية وأخلاقيات المهنة
وخلال الفعالية، دعا نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مطيع أبو عريج الخريجين إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية، وجعل الإخلاص والتميز عنواناً لعملهم في المستشفيات والمختبرات.
من جهتها، أكدت عميدة كلية الطب والجراحة الدكتورة سلوى الغميري أن الجامعة تقف على أرضية صلبة تقدم كوادر طبية نوعية تسهم في إحداث نقلة في الواقع الصحي، مشيرة إلى مواصلة الكلية خطواتها في الإصلاح والتطوير بدعم شركاء النجاح من مؤسسات الدولة.
وقالت إن الجامعة عملت على تحويل رحلة الطالب من مجرد تلقي المعرفة إلى إنتاج العلم، داعية الخريجين إلى الالتزام بالقَسَم الطبي وأخلاقيات المهنة، ومواصلة التحصيل العلمي والالتحاق بالدراسات العليا.
كلمة الخريجين
وعبّر الطالبان أحمد الغويدي وسارة السياغي، في كلمة الخريجين، عن امتنانهم لهيئة التدريس وكل من أسهم في بناء قدراتهم العلمية والعملية، مؤكدين أن حملهم لشهادة التخرج اليوم هو حصاد تعبهم ودعم أسرهم، وتتويج لطموحاتهم في خدمة الوطن.
فقرات وتكريم
وتخللت الاحتفال، الذي حضره رؤساء الجامعات الحكومية وقيادات التعليم العالي وممثلو المستشفيات والهيئات الصحية ونواب رئيس الجامعة والعمداء، فقرات فنية وتكريم للخريجين بشهادات تقديرية، إضافة إلى تكريم أسر شهداء الجامعة وتأدية القسم الطبي.
التسميات :
الرئيسية